محمد البودالي: كواليس اليوم
استغل مناضلو حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة القنيطرة اجتماعا لتقييم الشوط الأول من المؤتمر الوطني التاسع للحزب المنعقد ببوزنيقة، للرد على ما اعتبروها تصرفات غير لائقة من قيادي محترم، هو احمد الزايدي، بعد انتخاب إدريس لشكر كاتبا أول للحزب.
وأصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي، في أعقاب هذا الاجتماع، بيانا وجهت نسخ منه إلى رئاسة المؤتمر والكتابة الجهوية والرأي العام الوطني، أدانت فيه بشدة “كل من يشكك في استقلالية مناضلات ومناضلي الحزب، وبالتالي بنتائج الاستحقاقات”، معتبرة “أي تشكيك احتقارا لجميع الاتحاديات والاتحاديين”.
وأبدت الكتابة الإقليمية استغرابها من الخرجة الإعلامية التي تدعي أن “أطرافا خارجية” اتصلت بمؤتمرين للتأثير على اختياراتهم، داعية جميع المؤتمرات والمؤتمرين إلى عدم السقوط في أسلوب الابتزاز بتحكيم ضمائرهم وحسهم النضالي لما فيه مصلحة الحزب ووحدته دون تمييز وإقصاء.
هذا ولم يفت اتحاديي القنيطرة أن يوجهوا رسائل أخرى إلى الزايدي، من خلال “تحية عالية” إلى “الأخوين المناضلين الكبيرين فتح الله ولعلو والحبيب المالكي على الروح النضالية العليا واحترامهما لما أفرزته الصناديق الزجاجية”.




