حكومة بنكيران الثانية ما زالت تخضع لعملية جراحية

كواليس اليوم: أحمد باعقيل

مخاض حكومة بنكيران في نسختها الثانية مازال عسيرا، والأكيد أن المولود في حاجة لجراحة قيصرية ليرى نور التنمية التي وعد بها الحزب الملتحي المواطن المغربي.

فرئيس الحكومة أوقع نفسه في مقصلة الصقور ووداعة الحمائم المفترضة، بعد أن اختل به الميزان ورجح كفة المعارضة على الانصياع لربان أخرق لا يستمع لأحد ولا يبقي ولا يذر في خطاباته العصماء.

فالنسخة الثانية من الحكومة المعدلة وحسب ما يصل من أخبار ونوادر في ظل التعتيم الذي يطبقه الإخوان على غرفة السوداء، ستخضع لعمليات تقويم وجراحة إن لم نقل لزرع أعضاء، على خطى وصية الرميد بالتبرع بالأعضاء البشرية.

تجاعيد علت على وجه هذه الحكومة البئيسة المفتقرة للكوادر وللمبادرة الخلاقة، رغم مضي أقل من عامين على ولادة نسختها الأولى، فيبدو أن السنون تكالبت عليها لافتقارها للبروتينات والمواد البنائية.

إضافة للتجاعيد تحتاج حكومة بنكيران لشفط الدهون وإزالة الكثير من الشوائب والزوائد الناتج عن التضخم “تضخم في الخطابات والأقوال والوعود”.

عملية الشفط ضرورية لتستعيد هاته الحكومة المثقلة بالبرامج عافيتها ولياقتها، لهذا هي بحاجة لرزنامة من التداريب الرياضية واللياقية في الميدان، والابتعاد عن التحليق في الطائرات الخمس نجوم وكثرة السفريات. لذا وجب عليها الجري نحو الدواوير والمداشر والأحياء المهمشة لتقترب من الجمهور حتى لا تحارب من قبل الإلترات ويرفعوا شعارها الأبرز “إرحل” أو ارحلوا جميعا أيها الوزراء بحقائبكم المنمقة وربطات عنقكم المستحدثة .” فالزين كيحشم على زينو والخايب إلا هداه الله “

نصيحة أخيرة لبنكيران جرب الطب البديل والأعشاب وعليك بالدكتور الصقلي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني