كواليس اليوم : مكتب الرباط
سفهت صحيفة “الجزائرتايمز” الإلكترونية تصريحات وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة، بعد حديثه عن الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس الاتحاد المغاربي، الذي يوافق الـ 17 من فبراير المقبل.
ففي مقال صحفي منشور بالموقع الالكتروني، اعتبر تصريحات لعمامرة مجرد شطحات تمويهية، لإخفاء الخيبة التي منيت بها الجزائر بعد الحملة الشرسة التي شنتها السلطات الجزائرية على المغرب في قضية الصحراء المغربية.
كما وصفت الصحيفة سلوك وزير الخارجية الجزائري بالمكر الاستباقي، لإظهار حسن النية بشكل علني، خلافا لما تضمره الجزائر تجاه شعوب المنطقة المغاربية، وذلك من خلال حديثه عن كون الاحتفال بالذكرى 25، سيكون “انطلاقة نوعية تسمح للشعوب المغاربية الاستفادة من مزايا هذا الفضاء”.
ولم يتردد كاتب المقال في أن الجزائر ستجعل هذه الانطلاقة النوعية على طريقتها الخاصة، من خلال تطوير أشكال وأساليب الإساءة لشعوب المنطقة المغاربية من طرف حكام الجزائر الذين يعملون ليل نهار لخلق كيان وهمي جديد يحول بلدان المغرب العربي من خمسة إلى ستة.
واتهم كاتب المقال النظام الجزائري صراحة، بإنفاق الملايير من الدولارات لخلق كيان جديد بين المغرب وموريتانيا اسمه ( جمهورية البوليساريو الجزائرية الديمقراطية الانفصالية )، على أن هذا الكيان سيكون طيعا في يد حكام الجزائر، يسهل عليهم توظيفه على نحو ما يرغبون فيه.
وفي نفس السياق، أكد كاتب المقال، أن حكام الجزائر يسعون لزرع كيان مريض يحمل فيروسا يزرع في خاصرة المغرب لإضعافه أو قتله، وذلك من خلال فضح سعي الجزائر التي نشرت بجريدة الوطن إلى الاستيلاء على الصحراء. كما فضح كاتب المقال سياسة الجزائر الرامية إلى خنق الجزائريين ومعهم الشعوب المغاربية من خلال محاصرة الشعوب المغاربية وراء حدود مغلقة حتى يبقى المواطن الجزائري سجينا داخل حدود بلده لا يعي ما يحدث من حوله، وذلك من فرط خوف الجزائر من انفتاح الجزائريين على محيطهم.
واتهمت الصحيفة لعمامرة بالنفاق والبهتان بحديثه عن العمل الوحدوي المغاربي، رغم أنه رجل مهووس بالتفرقة والتشتيت، وذلك بعد أن جعل من أولوياته وهواجسه الشخصية الإضرار بالمغرب، وفصل الصحراء عن خريطة المغرب.
وتطرق كاتب المقال إلى تضخيم الجزائر للخطر المغربي وتصويره للبلد الذي ساعد الجزائر على تحقيق استقلالها بالبعبع الذي يجب القضاء عليه، وهي الورقة التي يسخرها حكام الجزائر لشراء مزيد من الأسلحة رغم حجم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه هذا البلد.




