عدالة بوتفليقة تنتقم من مهربين مغاربة بعقوبة قاسية وقاصرون مغاربة يهربون من سجن جزائري بعد إرشاء حراسه

كواليس اليوم: مكتب الرباط

وصل الحقد الذي يكنه النظام الجزائري درجة لا تصدق، وتجلى هذا الحقد في الحكم القاسي الذي أصدره القضاء الجزائري في حق مهربين مغاربة.

مصادر موثوق بها أكدت لموقع “كواليس اليوم” أن محكمة جزائرية بمنطقة غزاوة ولاية تلمسان نطقت، يوم 4 دجنبر الجاري، بحكم قاس في حق المهربين المغاربة كمال شركي وفتح الله أوالي، اللذين كانا معتقلين بسجن رمشي بمدينة مغنية، حيث أصدرت سنة حبسا نافذا في حق كل واحد منهما، وغرامة 60 ألف دينار، تعادل 5000 درهم مغربية، وذلك بعد أن تابعتهما بتهمتي التهريب والهجرة السرية، علما أن الجزائر هي صاحبة الباع الطويل في هذه الممارسات.

هذا الحكم خلف حالة استنكار كبيرة في أوساط المهربين المغاربة وكذا الجزائريين، باعتبار أن الحكم كان ثقيلا مع أن التهمة خفيفة ولا تستحق كل تلك العقوبة.

يشار إلى أنه ألقي القبض على المتهمين يوم 23.11.2013 من طرف عناصر الجيش الجزائري، عند تواجدهما فوق التراب الجزائري من أجل التزود بالوقود على ظهور الحمير. وكان بصحبتهما مهربان مغربيان قاصران، واللذين تم إلقاء القبض عليهما ووضعهما بمركز للأحداث بقرية بوكانون دائرة باب العسة.

غير أن القاصرين يحيى حموتي وعبد اللطيف الهاشمي تمكنا من الهرب من المركز المذكور بعد أن قدما رشوة إلى أحد حراس المركز.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني