أمام التأخر الحاصل في صرف التعويضات عن الحراسة والإلزامية والمداومة بإقليم خريبكة والاختلالات المصاحبة لها، وما ينتج عن ذلك من تذمر واستياء وسط نساء ورجال الصحة بالإقليم بمختلف فئاتهم (من أطباء وممرضين وإداريين..) العاملين بالمستشفى الإقليمي بخريبكة والمستشفيين المحليين لوادي زم وأبي الجعد والمراكز الصحية القروية، أطلق المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش) بإقليم خريبكة ” عريضة للمطالبة بصرف مستحقات التعويض عن الحراسة والخدمة الالزامية والمداومة “؛
وقد جسدت هذه العريضة، التي وقع عليها في ظرف أيام أكثر من 200 فردا من نساء ورجال الصحة “ استياء موظفات وموظفي وزارة الصحة بالإقليم جراء التأخر الحاصل في صرف مستحقاتهم .. رغم هزالتها .. ناهيك عن الثغرات التي تصاحب احتسابها والمستفدين منها.. ” كما تم من خلالها ” مطالبة الإدارة إقليميا وجهويا بالإسراع بصرف هذه التعويضات وإنصاف المتضررات والمتضررين.. ” مع دعوة ” الوزارة الوصية للرفع من قيمة هذه التعويضات لتكون في المستوى المطلوب“.
وفي سياق ذلك، سجل المكتب الإقليمي- مرة أخرى- عدد من الثغرات والاختلالات المصاحبة لهذه التعويضات، والعراقيل المفتعلة التي تحول دون صرفها. كما وقف على أن تعويضات أخرى بالإقليم لا تخلو بدورها من مشاكل واختلالات (يتم تناولها في حينها).
وبناء على ذلك، قام المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بإقليم خريبكة بإبلاغ السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة استياء وتذمر عموم موظفات وموظفي وزارة الصحة بالإقليم من التماطل الحاصل في صرف تعويضاتهم، في رسالة موجهة كذلك للمسؤولين المحليين والإقليمين الذين يتحمل بعضهم تبعات اختلالات تدبير ملف التعويضات عن الحراسة والإلزامية والمداومة، جراء استخفافهم بحقوق نساء ورجال الصحة بفعل تلكؤ بعضهم عن القيام بمهامه، وإصرار بعضهم الآخر على القيام بتجارب غير مبررة، أو التهرب من المسؤولية، دون اكتراث لانتظارات المعنيين بالأمر. – مع توجيه مضمونها للجهات المسؤولة والمعنية مركزيا، جهويا وإقليميا-. (*)
كما عبر المكتب النقابي في هذه “ الرسالة ” عن احتجاجه على هذا الوضع، وطالب بالتدخل العاجل لحل المشاكل المفتعلة والعراقيل المحيطة بملف التعويضات عن الحراسة والإلزامية والمداومة بالإقليم، والإسراع بصرفها وإنصاف كافة المتضررات والمتضررين وتمتيعهم بمستحقاتهم.
وبالموازاة مع ذلك، تم الوقوف كذلك، على أن موظفات وموظفين قادمين من مندوبيات أخرى لوزارة الصحة لم يستفيدوا من تعويضاتهم عن الحراسة والإلزامية من مندوبياتهم السابقة، لـ ” غموض ” الإجراءات الإدارية الواجب اتباعها- عن طريق السلم الإداري- للاستفادة منها.
والمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بإقليم خريبكة، إذ يحيي كافة الأخوات والإخوة الموظفات والموظفين بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة ( العريضة )، فإنه يؤكد دعوته للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والمسؤولين المحليين والإقليميين وكافة الجهات المسؤولة والمعنية إقليميا وجهويا ومركزيا – كل حسب اختصاصه وصلاحياته – للتدخل العاجل لصرف التعويضات عن الحراسة والإلزامية والمداومة لكافة مستحقيها ووضع حد للاختلالات التي تحيط بها والرفع من قيمتها…؛
ويعلن عزمه على الاستمرار في تتبع هذا الملف.
عن المكتب الإقليمي




