كواليس اليوم: مكتب الرباط
يبدو أن حالة الفوضى والتسيب التي وصل إليها حي “سيدي موسى” بسلا، خصوصا في الفترات التي تسبق موعد الإفطار بقليل، تستدعي إنزالا حقيقيا للقوات العمومية، من أجل مواجهة شرذمة من المنحرفين لا تتردد في ترهيب الأبرياء والاعتداء عليهم.
آخر الجرائم المرتكبة من طرف “المرمضين” في سيدي موسى بسلا، تمثلت في اعتداء خطير على رجل سلطة برتبة قائد، كان مكلفا، رفقة أعوانه، بإخلاء سوق “النور” من العشرات من الباعة المتجولين، الذين يحتلون الطرقات والشوارع، ويمنعون حركة المرور، ويعتدون على الناس ويتلفظون بالكلمات النابية في هذا الشهر الفضيل.
واستنادا إلى المصادر، ففي الوقت الذي حاول فيه القائد وأعوانه التدخل، فوجئوا بسيل من الكلمات النابية والعبارات المشينة تتقاذفها ألسنة المنحرفين على مسامعهم بدون حرج أو حياء، قبل أن تتطور الأمور نحو الأسوأ، بعد إصرار القائد وأعوانه على المضي قدما في المهمة، ليفاجئوا بالحجارة والهراوات تتساقط عليهم، قبل أن يعمد أحد المنحرفين إلى قذف القوات العمومية بقنينة من الماء القاطع.
وعلم موقع “كواليس اليوم” أن القائد نجا بأعجوبة، فيما تعرض مخزني للإصابة بالماء الحارق، لينقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الموضوع لكشف هويات المعتدين وإلقاء القبض عليهم من أجل تقديمهم إلى العدالة.
وذكرت المصادر أن عون السلطة بالمنطقة تمكن، من خلال تحرياته الخاصة، من معرفة أسماء ثلاثة من المعتدين، وأبلغ رجال الشرطة بذلك، للقيام بالواجب.




