لقي يوم الجمعة الماضي، مخزني مصرعه غرقا بمصب سد سيدي محمد بن عبدالله بالجماعة القروية السهول ضواحي سلا، بعدما حاول العبور للضفة الأخرى من النهر بواسطة قارب تقليدي تستعمله الساكنة كوسيلة للعبور.
ومباشرة بعد الإبلاغ عن الحادث، حضر إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية، بالإضافة إلى رجال الوقاية المدنية، ليتم نشل جثة المخزني بعد تدخل شباب المنطقة.
وقد أثار الحادث تساؤلات واستياء في صفوف ساكنة المنطقة بخصوص عدم قيام الجهات المختصة، من بينها الجماعة القروية للسهول، و وزارة التجهيز، ووكالة ضفتي أبي رقراق، بتشيد قنطرة للراجلين تسهل عملية العبور خاصة للأطفال و تلاميذ المؤسسات التعليمية.
و علم أن الهالك، و الذي يعمل بالقوات المساعدة قد اشرف على التقاعد، حيث لم يبقى سوى 3 أشهر على فترة إنهاء الخدمة في صفوف المخازنية




