مولاي هشام يواصل ارتكاب الأخطاء بتمويل كتاب جديد ضد النظام المغربي

كواليس اليوم: مكتب الرباط
بعد خسارة رهانه على كتابه الأمير المنبوذ، الذي سقط سقوطا مدويا بسبب مضمونه الفارع، يراهن مولاي هشام على إصدار كتاب جديد يكمل معركته العبثية ضد مسار أمة اختارت طريقها بشكل لا رجعة فيه.
فشل كتاب الأمير المنبوذ الذي تضمن عدة مغالطات تاريخية، وتحاليل سياسية غير متسقة مع واقع الحياة السياسية، واعتماده على التضليل، والافتراء على الأحياء والأموات، دفع مولاي هشام إلى ركوب موجة المغامرة بإصدار جديد، لتحقيق أهدافه الشخصية في استهداف محبوب الجماهير جلالة الملك محمد السادس، وقائد مسيرة الشعب المغربي نحو التنمية الاجتماعية والديمقراطية الحقة.
طريقة الحرب بالوكالة التي تمرس عليها مولاي هشام تعود للواجهة بعد أن اختار إسناد تأليف الكتاب للصحفي عمر بروكسي، وإغناس دال.
اختيار هذين الشخصين لم يأتي من فراغ، فعمر بروكسي، اشتهر بكتاباته المتحاملة على المغرب، والذي سلك مختلف الطرق لتشويه سمعة المملكة بما في ذلك تلفيق تهمة التدخل في الانتخابات لصالح حزب الأصالة والمعاصرة إلى القصر الملكي والتي كانت السبب المباشر في سحب اعتماده.
كما أن إغناس دال، معروف بكتاباته العدائية ضد المغرب، واصطفافه إلى جانب الطابور الخامس في مهاجمة المغرب، والتشويش على سياسته، إضافة إلى هوايته المفضلة في إعطاء الدروس للآخرين متجاوزا مهامه كصحفي مهني يقف على الحياد.
وحسب التسريبات المتصلة بهذا الكتاب فإن مضمونه يركز على استهداف المسار الإصلاحي للمغرب، خاصة بعد استفتاء فاتح يوليوز وإقرار دستور 2011، وتشكيل حكومة منتخبة ديمقراطية وفق نتائج الانتخابات.
كما يتضمن الكتاب محاولة يائسة للنيل من النشاط الاقتصادي للهولدينغ الملكي، واستثماراته في مجالات اقتصادية متعددة.
وبعد محاولاته السابقة، وعلاقاته المشبوهة مع عدد من الصحافيين المغاربة والأجانب، فإن مولاي هشام مازال مصرا على ارتكاب نفس الأخطاء تجاه نفسه والعائلة الملكية والشعب المغربي.
ولعل عدم استفادة مولاي هشام من دروس الماضي، هي التي تدفعه إلى المقامرة والارتماء في أحضان أعداء الوطن وخصومه من أجل تحقيق مصالح شخصية باتت معروفة لدى العام والخاص بدليل إعراض المغاربة عن كتابه الأمير المنبوذ.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني