مطرح الأزبال العشوائي ببوزنيقة في الواجهة

السعيد بنلباه
تحتكر شركة أوزن للنظافة، التدبير المفوض للمخلفات المنزلية بالمليارات، لثلاث جماعات بإقليم بنسليمان، قروية واحدة وهي جماعة فضالات، وبلديتين، وهما بلدية بنسليمان ،وبلدية بوزنيقة، وإذا كان أمر التدبير المفوض بجماعة فضالات ملتبس نوعا ما على اعتبار طبيعة الجماعة التي يقطن قلة من ساكنتها مركز الجماعة، فإنه بمدينة بنسليمان يمكن اختصاره في كون شركة أوزون لا تلتزم بدفتر التحملات، وحاويات الأزبال غير كافية وليست بالجودة المطلوبة، والأزبال لا تكاد تخلوا من المدينة، وسيارة كنس جنبات طوارات الشارع لم يتم استعمالها سوى مرة واحدة أو مرتين طيلة أزيد من ثلاث سنوات تقريبا، أما عملية الفرز الذي تقرر مباشرته ابتداء من حي مريم، من باب التجريب، قبل تعميمه عبر سائر أرجاء المدينة فبقيت حبرا على ورق ويسكن حبرها أسطر دفتر التحملات.
أما حال مدينة بوزنيقة مع الشركة ــ ربما ــ أفضل من فضالات، وبنسليمان، وكان الجميع يتساءل عن السر وراء هذا التمييز.. وعلى رأي الأخوة المصريين ” يا خبر بفلوس بكرة يبقى فابور”.
شهدت مدينة بوزنيقة يومه الخميس 23 أكتوبر 2014 بطئا واضحا حسب أكثر من مصدر في جمع الأزبال من طرف الشركة، وعزت ذات المصادر أن الأمر قد يكون أتى كرد فعل من هذه الأخيرة ضد السلطات المحلية التي انتبهت، إلى وجود مطرح أزبال عشوائي، خارج القانون، وبدون سند قانوني، قرب الطريق الجهوية الشاطئية في اتجاه المحمدية ، خلف حريسة الخيول ببوزنيقة، وقد يكون الحديث عن زيارة مرتقبة لجلالة الملك إلى إقليم بنسليمان، جعل السلطات المحلية أو الإقليمية حتى، تتجه نحو إزالته العشوائي مؤقتا؟؟
على أن كل من جماعة فضالات، وبلديتي بنسليمان، وبوزنيقة وكلها تابعة ترابيا، وإداريا لإقليم بنسليمان، وبلدية المحمدية، واللويزية، وكلاهما تابع لعمالة المحمدية، يشتركون في مطرح مكانه باللويزية، ما يطرح علامة استفهام حول جدوى اعتماد مطرح عشوائي ببوزنيقة، ومن وافق عليه، أرئيس البلدية محمد كريمين، أم باشا المدينة السابق؟؟؟أم كلاهما معا ؟؟ والقضية وما فيها، كما ورد من أكثر من مصدر، فأن كل شاحنة من شاحنات ازبال الشركة، عندما تحمل شحنتها من حاويات الأزبال بالمدينة، وبدل أن تتوجه رأسا إلى المطرح الرئيسي باللويزية، فإنها تفرغ شحنتها بالمطرح العشوائي ببوزنيقة، وعند الانتهاء، يتم نقل الكمية اليومية من الأطنان المتفق عليها في دفتر التحملات إلى المطرح الرئيسئ باللويزية ويترك الباقي بتخثر في مكانه. وإذا كان فعلا الأمر على هذا النحو؟، فيمكن اعتبار المطرح العشوائي عبارة عن صندوق توفير للأزبال، يمكن الرجوع إليه كلما عز النصاب اليومي من الأزبال بكل من فضالات أو بنسليمان؟؟؟
من الصعب تصديق الأمر لكن كل شيء ممكن، أو كما يقول المثل “لا دخان بدون نار”.
وتزيد مصادرنا في القول، أنه قد يكون تم طرح الموضوع على رئيس بلدية بوزنيقة، من طرف الشركة، وقد يكون أعطى وعده بإعادة الأمور بما يرضي الشركة؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني