الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان تحذر أحمد عصيد

كواليس اليوم: مكتب الرباط

سبق للمئات من الفايسبوكيين المغاربة أن حاولوا الربط بين “المناضل” الذي قالت الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان إنها مارست معه الجنس بعد طلاقها من زوجها، وبين أحمد عصيد، الباحث الأكاديمي الأمازيغي.

وفيما لا يزال الغموض مهيمنا على طبيعة العلاقة القديمة بين عصيد ومليكة، نشرت هذه الأخيرة على حائطها الفايسبوكي ما أسمتها “رسالة تحذير” إلى أحمد عصيد، وتتحدث فيها عن علاقة جسديهما وسرير النوم وعن شفتي الحبيب الذي هجرها ولم يعد يريد الرجوع إلى تقبيلها والالتحام مع جسدها فوق فراش المتعة.

مليكة مزان معروفة بجرأتها ومواقفها الصادمة، وسبق لها أن أعلنت رغبتها في ممارسة جهاد النكاح لفائدة الأكراد، نكاية في “داعش”.

 

وهذا نص الرسالة:

رسالة تحذير مفتوحة إلى أحمد عصيد …
ـــــــــــــــــــــــــــ
عزيزي ..
لا تأت هذا المساء ، لا تأت في أي مساء …
تعلمتُ كيف أسكر بعيداً عن كل جسد لك ، عن كل عطر …
تعلمتُ كيف أقطع أجنحة تحرر كاذب كنت تريده لي …
تعلمت متى أقطعها مساهمة مني فقط في إفلاس سماواتك !
عزيزي ..
الحق أنك الرجل الوحيد الذي جُن به سريري ، لكن ذهب الجنون وبقي السرير !
فلا تترك ، بعدُ ، قميصَ نومك ، لهيبَ أنفاسك ، آهاتِ انتشائك …
لا تبعث ، بعدُ ، بهدايا مكرك ، برسائل عطرك …
مواطنة أنا استغنت عن وهم الرجال !
***
عزيزي ..
قد يحصل أن يعاودكَ الحنين إلى الجسد ،
إلى مجرد جسدٍ ،
قد يحصلُ .
عزيزي .. إن حصل فتعالَ !
تعال لأحبكَ بقلب أقلَّ ،
تعال لتقبلني بشفتين تعانيان من ضعف في المواطنة ، من خيانة في التواصل !
تعال ، سأعصر لك الجسدَ ..
حتى آخر قطرة حب ،
حتى آخر قطرة سم !
تعالَ ،
لن نشيخ وحدنا الليلة ،
كل الأشياء الجميلة ستشيخ معنا ..
حتى الوطنُ ،
حتى الثورة ُ ،
حتى الفـنّ ُ ،
حتى الحـب !
آهاً .. كم هو مؤلم أن يشيخ معنا الحب !
أجل ، الحب ، ذاك الذي وحده كان يشعل لديَّ فتيلَ الكتابة !


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني