روبورتاج من إنجاز موقع كواليس اليوم
رغم كل الصعاب المادية والثقافية التي فرضتها الحياة المعاصرة على الزواج، يبقى اختبار ليلة الدخلة بمثابة امتحان ينتظر كل المقبلين على الزواج. عقدة فض البكارة، أو الصباح كما يسمى لدى البعض، ما يزال امتحانا نفسيا عسيرا على فئة كبيرة من الشباب.
ليلة الدخلة وعقدة الأزواج الجدد
ما يعطي لـ”ليلة الدخلة” هذه الهالة هو ما نسجه المخيال الشعبي من روايات وحكايات حول طقوس وظروف هذه الليلة، التي يختلط فيها الفرح بالخوف وتغذيه الاسطورة الشعبية.
فإلى جانب الترتيبات التقليدية التي تشغل بال المقبلين على الزواج، يشغل التفكير في ليلة الدخلة نسبة واسعة من العرسان.
ورغم أن العبء الأكبر في هذا الطقس يقع على الرجل، إلا أن النساء يدفعن ثمن الدخول في القفص الذهبي من خلال تعرضهن لضغوطات نفسية كبيرة تتعلق بما قبل هذه الليلة وما يحدث أثناءها وما بعد تلك الليلة.
كيف حولت التقاليد حدثا عاديا الى مناسبة لاستعراض الفحولة وإثبات الشرف
كانت ولا تزال ليلة الدخلة، العقدة الاصعب في حياة الأزواج الجدد.
نسبة كبيرة من الشباب المقبلين على الزواج لا تخفي ثقل هذا الطقس، وآخرون يعتبرونها عبئا نفسيا كبيرا، فيما يفضل البعض تجاهل هذا الموضوع تفاديا لتضخيمه وللفشل في اختبار الرجولة.
بدورهن تعتبر الفتيات المقبلات على الزواج قضية ليلة الدخلة، طقسا صعبا ومكلفا من جميع النواحي، يمتزج فيه الشرف بالاستقامة والفحولة وبتقاليد تفرض على الفتيات الحفاظ على عذريتها وتقديمها للزوج كعربون للاستقامة، مع ما يتطلبه الأمر من وعي لدى الزوج يمكنه من تجاوز هذا الطقس بدون بأقل تكلفة.
التقاليد المتبعة في هذا الموضوع حولت أول مناسبة للاتصال الجنسي بين الزوجين الى حدث استثنائي تتقاطع فيه معالم الفحولة، ومناسبة لمنح الزوجة شهادة حسن السيرة والسلوك بغض النظر عن نسبية هذا الموضوع في إطلاق أحكام الشرف والاستقامة.




