شرطة الصقور تؤثث المشهد العام ببنسليمان

السعيد بنلباه
وجوه جديدة من رجال الأمن شرطيين وضباط، يؤثثون المشهد اليومي، بمدينة بنسليمان، شرطة مرور، حرس بلدي، وعلى وجه الخصوص فرق الصقور، الذين يتجولون بين الأزقة والدروب، ولا يمكن بأي حال من الأحول للمواطن السليماني، إلا أن يتأثر بهذا التغيير المفاجئ، خاصة وأن عددا من الشرطيين والضباط عمروا طويلا بالمدينة ولم يستفيدوا من الحركات الانتقالية التي أجرتها الإدارة العامة للأمن الوطني ومنهم من يرغب في ذلك بشكل ملح. كثافة الشرطيين المتواجدين حاليا، ورجال الصقور، وعدد من سيارات الشرطة الجديدة الداعمة ” بشكل مؤقت ربما” للأسطول المتواضع كما وكيفا، المتوفر لدى المنطقة الأمنية ببنسليمان، يسجل بما لا يدع مجالا للشك مدى الخصاص الكبير في الموارد البشرية، والآليات، التي تعاني منه المنطقة الأمنية ببنسليمان، وبالمقابل تسجل للمجهود المضاعف المبذول من طرف العناصر الأمنية المتوفرة، بجميع تخصصاتها، المرورية، والأمنية.
بل هناك حديث عن حضور رجال أمن خيالة شوهدوا في تجوال بمحيط الغابة.
فهل سيتم تثبيت رجال الأمن الخيالة بالمنطقة الأمنية خاصة وأن مساحات من الغابة أضحت بعد التقسيم الإداري الأخير ضمن الوسط الحضري ببنسليمان، وهل يتم تثبيت رجال الصقور بالمنطقة الأمنية ببنسليمان، للنجاعة التي أظهروها خلال الأيام القليل الماضية من تواجدهم بالمدينة بحكم مرونة تحركاتهم، وتواجدهم السريع في أكثر من مكان. هذا ما تحتاجه المدينة حاليا…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني