كواليس اليوم: مكتب الرباط
شن العاهل الكريم هجوما غير مسبوق على الجزائر، عندما تحدث بلغة قوية مباشرة وواضحة تجاه مسؤولي هذا البلد.
كما تضمن الخطاب الملك انتقادا لتجار حقوق الإنسان، الذين انخرطوا في تنفيذ أجندات أجنبية معادية للمغرب.
العاهل الكريم تحدث إلى هذه الفئة من المغاربة “غير الأحرار” بوضوح، وعليهم استيعاب رسالته جيدا، فالمغرب الذي راكم عدة مكتسبات في المجال الحقوقي لن يخضع لابتزاز فئة تحركها مصالحها وتتخذ مواقف انطلاقا من حساباتها الذاتية، بعيدا عن الموضوعية والحياد، وعدم استحضار المصلحة الوطنية، والالتزام بخدمة قضايا الوطن الحيوية بدل التحول إلى رهينة بيد جهات خارجية تقود مؤامرات مستمرة ضد المغرب ومصالحه.
انتقاد في محله للمتاجرين بالقضية الوطنية، والذين يسترزقون بهذه القضية، ويستغلونها كاسم تجاري لتحقيق مكاسب ومنافع مادية خالصة، خلافا للمواطنين المغاربة الشرفاء الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل شيء..
لكن ما يثلج صدور المغاربة هو أن جلالة الملك مدرك جيدا أن المتاجرين بالقضية الوطنية هم قلة قليلة أمام غالبية المغاربة، وأن فئة المتاجرين بقضية الوحدة الترابية باتت معروفة لدى الجميع.
وتوقف العاهل الكريم في خطاب الذكرى التاسعة الثلاثين لحدث المسيرة الخضراء المظفرة، عند سعي المغرب إلى إقرار جهوية موسعة تستوعب كافة أبناء الأقاليم الصحراوية، وتتيح لهم تدبير شؤونهم بحرية.
كما أحرج العاهل الكريم تجار حقوق الإنسان الذي يتجاهلون الحقائق على الأرض ويدبجون بيانات مزيفة تغفل الممارسات على الأرض كالتخريب وتهديد السلم والأمن العام والتحرش بالقوات العمومية، مشيرا إلى أن هذا الأعمال مجرمة ولا علاقة لمرتكبيها بحقوق الإنسان، لأن كل دول العالم تتعامل بكل حزم مع أي إخلال بالنظام العام والأمن.
وتميز الخطاب الكريم بإعلان العاهل الكريم للاءات المغرب بخصوص عدة قضايا في مقدمتها عدم توظيف الورقة الحقوقية لابتزاز المغرب وإضعافه.




