الدورة الاستثنائية لبلدية بوزنيقة في مهب الريح

السعيد بنلباه

إذا كان التوصيف الذي أطلقناه وأضحى لازمة في عمل أعضاء المجلس البلدي لبنسليمان ” لعب الدراري” فإن المجلس البلدي لبوزنيقة، يستحق بامتياز التوصيف التالي “محمد كرمين” رئيس المجلس البلدي ولعبة القط والفأر مع معارضيه.
ففي الوقت الذي سعى فيه تسعة من أعضاء المجلس البلدي لبوزنيقة، القبض علي رئيس المجلس محمد كريمين، لحضور الجلسة الثانية المؤجلة لدورة أكتوبر يوم 31 أكتوبر الماضي، ولم يستطيعوا بحيث استطاع هو أن يلاعبهم ويبقى متواريا عن الأنظار،ولم يحضر لا للدورة العادية، ولا للدورة الاستثنائية التي افتتحها الأعضاء في ساعة متأخرة من نهار الجمعة31 أكتوبر2014 طبقا لمقتضيات المادة 58 من الميثاق الجماعي 78.00 المعدل والمتمم بالقانون 17.08 الصادر في 18 فبراير 2009. لمناقشة ثلاثة نقاط وهي
1- دراسة عملية إغلاق المطرح العشوائي المتواجد بجانب ضيعة العلمي ببوزنيقة والعمل على إعادة تأهيله.
2- دراسة مشكل غلاء فاتورات الماء مؤخراً والعمل عل إيجاد حل له. …
3 ــ مناقشة مشكل مركز التحويل للأزبال المتواجد بجانب الطريق السيار ببوزنيقة والعمل على تخصيص عقار قانوني ومنظم له.
وحسب المادة سالفة الذكر” 58 ” من الميثاق الجماعي فإن الدورة الاستثنائية المفتوحة لا تغلق إلا بعد دراسة كافة النقاط المبرمجة، وفي مدة زمنية لا تتجاوز 7 أيام عمل، بمعنى لا تحتسب أيام العطل الأسبوعية، ولا العطل المناسباتية الرسمية.
وبعملية حسابية بسيطة فإن سبعة أيام الفاصلة عن يوم افتتاح الدورة الاستثنائية لبلدية بوزنيقة ستنتهي يوم الثلاثاء، وبالتالي فأعضاء المجلس مدعون للحضور يوم غد 10/11/2014 لاستكمال دراسة باقي النقاط المدرجة، وإلا فإن الدورة ستسقط وستصبح كما لو أنها لم تفتتح.. وهذا هو بيت القصيد في الموضوع، وهنا تتجلى لعبة “القط والفأر” بين الرئيس ومعارضيه، بحيث ولإفشال الدورة الاستثنائية من الأساس راسل الرئيس أعضاء المجلس من خلال الخليفة الخامس هشام المغربي برسالة مؤرخة بتاريخ 7/11/2014 تفيد بتأجيل الدورة إلى يوم 17/11/2014، وما يعطي الانطباع بأن الأمر مبيت ومع سبق الإصرار والترصد، كون موقع رسالة التأجيل محامي ومن المستبعد أن لا يكون على علم بالقوانين، وبالتالي فهو على علم بأن غدا الاثنين هو آخر يوم في قانونية الدورة الاستثنائية، وما يقال على المحامي الخليفة الخامس، ينسحب على رئيس المجلس البلدي، وهو المستشار في الغرفة الثانية، وهو الخبير في ” قوالب ” الانتخابات، والتسيير الجماعي؟؟
أكيد أن عددا من الأعضاء عازمون على استكمال الدورة الاستثنائية وسيتجاهلون رسالة التأجيل، طالما أن الرئيس لا يحضر للدورات العادية فما بالك بالاستثنائية؟؟؟، أما إذا توفر النصاب القانوني، فكان بها، وأما إذا فعلت رنات الهواتف ليلته فعلتها. فإداك يمكن القول بأن العمل الجماعي بإقليم بنسليمان في أكثر من جماعة قروية وبلدية بلغ فعلا مرحلة حيص، بيص.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني