السعيد بنلباه
معاناة حقيقية تلك التي يعانيها موظفات وموظفو نيابة وزارة التربية الوطنية ببنسليمان مع سيارات الأجرة الكبيرة، التي جعلت من جزء من فضاء مفتوح أمام النيابة محطة وموقفا دائما لها، ويبدو أنه عشوائي غير مرخص له من طرف السلطات المحلية، كما تتوقف سيارات الأجرة الكبيرة هاته ، بكثرة أمام النيابة، رغم أن السلطات المعنية نصبت في وقت سابق علامة منع الوقوف، التي استجاب لها بشكل كبير وفوري موظفو النيابة، فيما عاد سائقو سيارات الأجرة للتوقف مرة أخرى، بعد نزع صفيحة علامة منع الوقوف وترك العمود دون علامة تذل عليه. 

هذا من جهة ومن جهة ثانية يستغل النائب البرلماني عبد الكريم الزيادي منذ فترة طويلة الفضاء المقابل لنيابة وزارة التربية الوطنية، في نشر مواد البناء التي يتاجر فيها، رغم أن الأرض تعود ملكيتها لبلدية بنسليمان، وكانت منحتها لجمعية موظفي البلدية، ودخل الطرفان في نزاع حول من له الأحقية في الإستفاذة من الأرض.
وبدل أن ينتهي النزاع بتدخل الجهات المسؤولة لتحديد من له الحق في الإستفاذة من الأرض، ومن ثمة وضع ضوابط قانونية لطريقة الاستغلال، بما لا يخلق ضررا لأية جهة، زادت الأمور استفحالا، ولم تبق هذه الأرض فضاء مفتوح لتخزين مواد البناء ” الحصى، الرمل، قضبان الحديد” فقط بل تحولت إلى موقف للشاحنات الكبيرة الحجم، ومكانا لإصلاح المعطوب منها.
فأين هي السلطة المحلية، وأين هي السلطة الأمنية الطرقية؟؟؟؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



