كواليس اليوم: مكتب الرباط
في واقعة تكشف أنه لا فرق بين محسوب على جماعة العدل والإحسان وبين أي “مخلوض” كبير، تمكنت مصالح الأمن بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، الأسبوع الماضي، من إلقاء القبض على المسمى “علي سلامة”، وهو أحد أتباع عبد السلام ياسين بمدينة الناظور، متلبسا بارتكاب جريمة غش وتدليس وتحايل على مصالح ومؤسسات الدولة، في تناقض كبير بين المبادئ والشعارات التي يرفعها أتباع هذه الجماعة، وبين أفعالهم وممارساتهم الحقيقية.
واستنادا إلى المعلومات التي توصل إليها موقع “كواليس اليوم” من مصادر موثوق بها، فإن المسمى “علي سلامة” كان يستعد للتحايل على مصالح الأمن والجمارك بالمطار، وذلك بسعيه للسفر إلى تركيا، بواسطة جواز سفر لأخيه التوأم، المسمى سفيان سلامة !!!
وما يظهر أن مثل هذه التجاوزات ممنهجة وزلا ضير فيها عند منتسبي الجماعة، هو ضبط المسمى “كمال الوردي”، وهو أيضا عضو في جماعة العدل والإحسان، برفقة المسمى “علي سلامة”، وكان سيسافر رفقته، والذي تبين أنه كان على علم بعملية الغش والتدليس التي قام بها رفيقه، دون أن ينصحه بأن هذا الفعل منافي للقوانين وللشريعة الإسلامية التي تمنع الغش والتدليس، إلى درجة أن الرسول حذر أنصاره من الغش، وأدلى بمقولة شهيرة يفهم منها أن الذي يغش لا يمكن أن يكون مسلما حقيقيا.
واتضح من البحث مع الموقوفين أنهما كانا ينويان الهجرة سرا إلى ألمانيا عبر تركيا واليونان.
هذا وعلم موقع “كواليس اليوم” أن المتهمين أحيلا على العدالة بتهمة محاولة الهجرة السرية وانتحال هوية وعدم التبليغ.




