كواليس اليوم: عن (وكالات) بالتصرف
يحتجز متشدد إرهابي منذ ساعات مجموعة من مرتادي مقهى وسط العاصمة سيدني في إستراليا.
ويهدد هذا الإرهابي بتفجير المبنى بالمتفجرات.
وطالب الإرهابي بتسليمه راية داعش، مقابل الإفراج عن أحد الرهائن. كما يطالب بحضور رئيس الوزراء شخصيا، ربما لتصفيته بمجرد ظهوره.
وأكدت الشرطة قبل قليل أن خمسة من الرهائن الذين احتجزهم المسلح في المقهى شوهدوا وهم يفرون من موقع احتجازهم.
وأظهرت صور عرضتها القناة السابعة الاسترالية، التي تبث مباشرة من موقع الحدث، محتجزين يفرون من بوابة زجاجية ومخرج الطوارئ بمقهى ليندت من بينهم شخص يرتدى ملابس العاملين به.
ونقلت وكالة أنباء رويترز عن “ليندت استراليا” – الشركة المالكة للمقهى الذي يشهد واقعة الاحتجاز- إن عدد العاملين به يبلغ نحو 10 أشخاص اضافة إلى قرابة 30 زبونا.
وقالت الشرطة الاسترالية إنها أجرت اتصالا مع المسلح لكنها رفضت التعليق على الدوافع المحتملة وراء العملية.
وأظهر التلفزيون الاسترالي صورا لأشخاص رفعوا أيديهم لأعلى ورفع علم أسود كتب عليه “لا إله إلا الله” قرب نافذة المقهى.
ويقول فرانك غاردنر مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية إن العلم الذي رفعه الخاطفون يشبه علم تنظيم الدولة الإسلامية لكنه مختلف عنه.
وقالت مساعدة رئيس شرطة نيو ساوث ويلز كاثرين بيرن إن “أول ما سنفعله هو التثبت من أن هؤلاء الأشخاص بخير، وسنعمل معهم من أجل الحصول على المزيد من المعلومات”.
وانتشرت القوات الأمنية بكثافة وطوقت المكان. وأغلقت ساحة مارتن في حي الأعمال المركزي بالمدينة أمام حركة السير وعمد عدد كبير من عناصر الشرطة الى تطويق “مقهى لينت”.
ويقع المقهى في منطقة تنتشر فيها المحال التجارية والمصارف، وتشهد زحمة في مثل هذا الموسم من الأعياد.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



