أم أدم المجاطي والإرهاب القادم من الدولة الإسلامية

كواليس اليوم: مكتب الرباط
رغم اختيارها السفر إلى أرض الشام للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي ومبايعتها لزعيم التنظيم الآمر بسفك الدم أبو بكر البغدادي، مازالت أم ادم المجاطي، تمارس إرهابها ضد وطنها الأم عن بعد.
هذه الإرهابية المثيرة للجدل، فقدت صوابها على ما يبدو ودخلت في حالة هذيان وخرف فكري، بعد أن كتبت في تغريدة لها على تويتر من تحت ظلال سيوف داعش في العراق تغريدة غريبة عنونتها بـ”الغول يغتال زكرياء بوغرارة”.
ولمن لا يعرف زكريا بوغرارة فإن هذا الإرهابي ، ثبت تورطه في التخطيط لعدة عمليات إرهابية بالمغرب، ورصدت مصالح الأمن تحركاته ونشاطاته المنافية للقانون وقامت بتتبع تحركاته إلى أن اعتقل وحوكم بالتهم المنسوبة إليه، وهو يقضي الآن عقوبته السجنية.
دعاية المجاطي لفائدة زكريا بوغرارة هدفها إثارة الانتباه إلى هذا الإرهابي، وحشد الدعم له، رغم أن مكانه الطبيعي هو السجن، لمنعه من تنفيذ أعمال إرهابية قد تلحق الضرر بالأبرياء إسوة بجرائم أتباع داعش وباقي التنظيمات الإرهابية.
موقف أم ادم المجاطي، ليس بالجديد وقد سبق لها أن ناصرت عدة إرهابيين وقامت بتصويرهم كأبرياء علما أنهم اعترفوا لمصالح الأمن بالأعمال المخزية التي كانوا يخططون لها، وبعضهم اعتقل أو ضبط متلبسا في مراحل تنفيذ الأعمال الإرهابية، ومع ذلك تصر المجاطي على انتقاد اعتقالهم وتضليل الرأي العام بخصوص وضعهم القانون وقصة اعتقالهم من أجل خلط الأوراق.
تاريخ هذه الإرهابية معروف لدى الجميع وأفكارها المتطرفة والمتقلبة شاهدة على عدم سلامة نهجها الفكري وتعصبها للقتل ولسفك الدماء، وخصوماتها مع من كانت تدافع عنهم شاهدة على مزاجيتها، لذلك فهي آخر من يتحدث عن المعتقلين في إطار قانون الإرهاب لأنها تدعو علانية إلى ارتكاب أعمال إرهابية باسم الدين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني