متى يتدخل الموخاريق لإنقاذ نقابة الأطوروت؟

كواليس اليوم: مكتب الرباط
كشفت مصادر نقابية موثوقة أن أعضاء بالمكتب الوطني لنقابة الأطوروت ومقربين من كاتبها العام الوطني هم من نسج خيوط المؤامرة التي كانت النقابة المحلية بمحطة الأداء تيط مليل ضحية لها.
وحسب المصادر نفسها، فإن هؤلاء الأعضاء والمقربين من كاتب نقابة الأطوروت، يقفون وراء فبركة بعض المنشورات بعد قرصنة حسابات فيسبوكية للكاتب العام المحلي ونائبه بتيط مليل (سابقا)، وتوزيعها بمكان عملهما بتواطؤ مع بعض العناصر الفوضوية الراغبة بدورها في إزاحتهما طمعا في استغلال المكتب المحلي لأغراض شخصية.
وأوضحت المصادر أن الكاتب العام لنقابة الأطوروت التزم الصمت لمدة ستة أشهر حيال الواقعة رافضا هو ومكتبه الوطني فتح تحقيق معمق واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المتآمرين، وهو ما يؤكد تورط المقربين منه في حبك ما بات يعرف بمؤامرة مكتب نقابي وطني على مكتب نقابي محلي، تضيف المصادر نفسها.
واستغربت مصادر الجريدة أن يواصل المكتب الوطني لنقابة الأطوروت التزام الصمت حتى بعد مراسلة الكاتب المحلي لتيط مليل ونائبه سابقا للميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، يطالبان من خلالها رفع الضيم عنهما ومعاقبة الضالعين في التآمر عليهما.
كما عبرت المصادر ذاتها عن اندهاشها الكبير لعدم تحرك الكاتب الوطني نفسه ومكتبه بالرغم من تصاعد الأصوات داخل نقابة تيط مليل المحلية مطالبة بكشف الحقيقة كاملة واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المتسببين في الفتنة الكبرى داخل نقابة الأطوروت.
وعن أسباب حبك المؤامرة، أوضحت المصادر النقابية أن الكاتب المحلي السابق لتيط مليل كان أبرز منافس على منصب الكاتب الوطني لنقابة الأطوروت، ولهذا كان لزاما خلق أزمة داخلية بتيط مليل تكون سببا في قطيعة بينه وبين قاعدته التي تعد الأقوى مقارنة بجميع المراكز الوطنية الأخرى، وبالتالي إزاحته.
ويوجد داخل المكتب الوطني لنقابة الأطوروت منتمون لأحزاب سياسية كل همهم تحقيق مآرب ذاتية واستغلال النقابة وتوجيهها لأغراض شخصية ، وهو ما كان يلقى معارضة شديدة من الكاتب المحلي السابق لتيط مليل، مما جر عليه نقمة كل هؤلاء الذين تحالفوا لتدميره على حد تعبير مصادرنا.
وفي سياق متصل، واستنادا لمصادرنا، فإن الانتهازية وحب المصلحة الذاتية واللهث وراء الشهرة لدى بعض الكتاب المحليين وصل حدا لا يمكن السكوت عليه، ضاربة المثال بالكاتب الجهوي للقنيطرة الذي زعم تعرضه للاختطاف إبان فترة أطول إضراب خاضته شغيلة الأطوروت، وذلك طمعا في نيل مكانة رفيعة داخل نقابة موخاريق مستقبلا.
وأشارت المصادر النقابية نفسها إلى أن ما أسمتها برموز الفساد داخل المكتب الوطني لنقابة الأطوروت تحالفت ضد الكاتب المحلي السابق لتيط مليل بهدف إبعاده بعدما أصدر بيانا يدين فيه تشجيع الكاتب المحلي للجديدة على الفوضى بمحطة الأداء تيط مليل وتحريض مستخدميها على التمرد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني