كواليس اليوم: مكتب الرباط
في حكم غريب يعيد الأذهان إلى ما كان يجري في حروب ما قبل التاريخ والحضارة الإنسانية، أقدمت “الدولة الإسلامية”، داعش، على تنفيذ حكم الإعدام في حق 100 جندي أجنبي من جنودها، بعدما قرروا مغادرة جبهة المعركة والعودة إلى بلدانهم الأصلية في القارات الخمس.
وتم تنفيذ حكم الإعدام بطلقات نارية في الرأس، أمام الملأ، أو بضربات سيف قاتلة في العنق أو القفا. وأحيانا بالذبح من الوريد إلى الوريد، قبل فصل الرأس عن الجسد، في مشاهد همجية.
وأوضحت مصادر متطابقة أن الجنود المعدومين لم يعرفوا أن قوانين “الدولة الإسلامية” تختلف كثيرًا عمّا كانوا يعتقدون. فحاولوا الفرار من القتال في مدينة الرقة، شمال سوريا، التي تُعد معقلًا للتنظيم، فكان الجزاء الموت، بحسب ما رصدت صحيفة “فايننشال تايمز”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أنه تم التحقق من إعدام 100 مقاتل أجنبي في تنظيم “الدولة” حاولوا مغادرة مدينة الرقة هربا من المعارك، موضحا أن التنظيم شكل شرطة عسكرية لمراقبة المقاتلين الأجانب الذين يتخلفون عن واجباتهم، وجرى اقتحام عشرات المنازل وتم اعتقال العديد من الجهاديين.
وذكرت تقارير نقلتها الصحيفة، أن بعض الجهاديين فاجأهم واقع القتال في سوريا وضراوته، ما أجبر خمسة بريطانيين وثلاثة فرنسيين وألمانيان وبلجيكيان على طلب العودة إلى أوطانهم، لكن تنظيم “داعش” اعتقلهم وقرر إعدامهم على الفور.
وتقول المعلومات إن هناك ما بين 30 و50 بريطانيا يريدون العودة إلى بلادهم، لكنهم يخشون من ردة فعل داعش التي لا ترحم.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



