كواليس اليوم: مكتب الرباط
صعد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر تجاه معارضيه، واصفا إياهم بالباحثين عن شركة للتأمين من خلال “التعامل مع الحزب كشركة للتأمين يطمع في أن تؤمن له دائرته وأن تحفظ له مكانته وأن ترعى له ذريته”.
كما اتهم معارضيه، في الكلمة التي وصفها بكلمة المكتب السياسي، لتفادي إعطائها الطابع الشخصي من قبل خصومه، والتي توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منها، بمحاولة البحث عن “اختراق إخواني في البيت الاتحادي يدفئ به أكتافه ولو جزئيا بعد أن تعذرت عليه التدفئة الاتحادية الشاملة”.
وتميزت كلمة الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، خلال اجتماع اللجنة الإدارية للحزب، مساء يوم السبت بمعهد الرياضات مولاي رشيد بسلا، بتوجيه نيران قصفه إلى من وصفهم بـ”الإعلام المرتزق الموسوم بالرداءة والحقد والتضليل، والمتفاني في إثارة الضجيج المؤدى عنه سلفا”.
وقد خصص لشكر حيزا هاما من كلمة المكتب السياسي لمهاجمة الحكومة التي وصفها بـ “اليمينية”، والتي اتهمها بعدم اتخاذ الإجراءات المنتظرة، خاصة في ما يتعلق بتوزيع الثروة، والحد من الفوارق الطبقية، مقابل إضعاف القدرة الشرائية للمواطن البسيط، متهما الحكومة بالانصياع للإملاءات القادمة من الخارج ومن المؤسسات التمويلية.
كما اتهم لشكر حكومة عبد الإله بنكيران، بالتحالف مع الجهات المستفيدة من اقتصاد الريع، ومن تواطؤها مع الأثرياء حتى تجد لنفسها مكانة سياسية في المستقبل.
واعتبر لشكر لوبيات المصالح والمنافع الإقتصادية والريعية، المعتمدة على الشبكات الزبونية وعلى نظام الولاءات والأعيان وعلى آلية التوريث، والوساطات، والتي “كانت دائما معادية لمبادئ الديمقراطية والشفافية والعدالة الاجتماعي”، مشيرا إلى أن هذه الأطراف “هي التي فرضت نفسها على اختيارات الحكومة، وعرقلت التنزيل الديمقراطي للدستور”.




