لقي شرطي إسباني حتفه بطريقة صادمة، مساء الجمعة الأخير، حينما قام أحد المهاجرين المنحدرين من دول افريقيا جنوب الصحراء، بجره فجأة إلى السكة داخل محطة للقطار، ثوان قليلة قبل مرور القطار الذي دهسه ليرديه قتيلا.
الضحية شرطي من الفرقة المتنقلة بمدريد (28 سنة) تلقى تأبينا خاصا من طرف مسؤوليه وزملائه الذين أصيبوا بصدمة وحزن بالغين مع بداية العام الجديد، كما تم منح عائلته وسام شرف رفيع.
[vsw id=”AE-h6YiIofA” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]
صحف اسبانية، قالت إن الشرطي وكان يدعى قيد حياته فرانسيسكو خافيير أورتيغا، تقدم نحو مجموعة من الأشخاص ليتحقق من هويتهم بمحطة القطار “إيمباخادوريس” بمدريد، قبل أن يضع يده فوق كتف أحدهم طالبا منه إظهار أوراق تعريفه، إلا أن رد فعله كان صادما حيث لم يتوانى في جر الشرطي بقوة نحو السكة، أين لاقى مصيره المحتوم.
ذات المصادر ذكرت إسم الشخص المتهم (أ.ر.ي) وقالت إنه من مواليد 1987 بالكوت ديفوار، وأنه يقيم في إسبانيا منذ أربع سنوات، وتعرض خلال السنتين الأخيرتين لعدة توقيفات من طرف الشرطة، في قضايا تتعلق بالتهديد، والسرقة بالسلاح إضافة إلى الإقامة بطريقة غير شرعية في إسبانيا.




