شاب مغربي يفقد رجله اليمنى في مطاردة تعسفية للشرطة البلجيكية

ذ.محمد بدران
تعرض شاب بلجيكي من أصول مغربية إلى حادثة أليمة، والمتهمون فيها هذه المرة رجال شرطة وبلباس رسمي وبسيارة الخدمة وفي مناسبة فرح وبهجة واحتفال بليلة رأس السنة الميلادية.
هذه الحادثة التي كانت ستودي بحياة الضحية لولا الأقدار الإلهية، انتهت ببتر رجله اليمنى إلى حدود الركبة بعد أن استعصى الحل على فريق الجراحة في محاولة إنقاذه من موت محقق.
التدخل حسب رواية الشرطة كان له ما يبرره والتدخل كان ضروريا للتعامل مع حالة سرقة جهاز تلفاز قام بها شابان ولاذا بالفرار فور قدوم دورية الشرطة تبعتها مرحلة الحادثة أثناء المطاردة اللاصقة لأحدهما مباشرة والتي كانت سببا في انزلاق سيارتها وصعودها الرصيف لتصدمه على واجهة باب مرآب.كما تم إلقاء القبض على شريكه وتوجيه تهمة السرقة إليه كما أعلنت المحكمة في خبر بثته إلى كل وسائل الإعلام .
بعد الاستماع إلى تصريحات الضحية الذي كان ما يزال حينها يئن من الوجع والألم وهو طريح على فراش المستشفى يقاوم تأثير المنوّم، تلفظ بما يتذكره من هول الصدمة القاسية وما يعانيه نفسانيا من جرح عميق.
يحكي الضحية ابن التاسعة عشر سنة ما وقع في دقائق معدودة ابتدأ برؤية دورية الشرطة تلتها مباشرة عملية الهروب وانتهت على الفور بالاصطدام والتوقف.
بينما كنت عائدا باتجاه محطة الترام بناحية جيت بصحبة أحد الأصدقاء على الساعة الخامسة صباحا بعد انتهاء سهرة رأس السنة بالقصر الثاني عشر، استوقفتنا سيارة الشرطة للتحقيق معنا والتأكد من هويتنا ،انتابتني فكرة الهروب كالعادة حينها لتفادي التحقيقات المصحوبة بالبطش والعنف والترهيب في مثل هذه الساعات المبكرة فأقدمنا فعلا على عملية الفرار حتى لا نسقط في أيدي الشرطة (هكذا لخّص عبد الأمين أسباب خوفه ودوافع هروبه).


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني