أمن البيضاء يرد على مقال ثانوية المراكشي

نشرت إحدى المواقع الإلكترونية بتاريخ 10 يناير 2015 مقالا تحت عنوان ” السيبة “كود” تروي تفاصيل “غزوة” مرعبة لمشرملين بالأقنعة بالبيضاء، اقتحما ثانوية بالجناوة وتلميذات سخفوا بالخلعة ومشرمل كان باغي يدي درية صحة” أشار فيه كاتبه إلى أن الهجوم الذي شهده مقر مؤسسة الثانوية التأهيلية أبو البناء المراكشي بحي الليمون بالبيضاء، قد تزعمه مجموعة من الملثمين وقاموا بالتلويح بمجموعة من الأسلحة البيضاء بحيث أنهم كانوا يبحثون عن أشخاص سبق وأن نشبت بينهم نزاعات بين الأحياء بالمنطقة، بحيث أكد الكاتب حسب مصدره أن أحد الجناة حاول إرغام إحدى تلميذات المدرسة على مرافقته بالقوة لتتدخل عناصر الأمن وتحررها وتلقي القبض على المعني بالأمر في حين أن حالة الرعب التي شهدتها المؤسسة عرفت مجموعة من الإغماءات من طرف التلميذات.
على ضوء هذا، تفيد المصالح الأمنية بمنطقة أمن الحي الحسني أنه وبينما كانت العناصر الأمنية تزاول مهامها بالقطاع، تم إشعارها من طرف قاعة المواصلات بضرورة الانتقال إلى المؤسسة المذكورة حيث عرفت هذه المؤسسة دخول شخصين وقاما بالتلويح بسلاح أبيض بغية تصفية حسابات مع أحد التلاميذ بالمؤسسة لم يكونا ملثمين، وبذلك قامت عناصر فرقة الدراجيين المتنقلة بالانتقال إلى عين المكان وتمكنت من تتبع خطوات أحد الجناة حيث قام بإعطاء السلاح الأبيض لإحدى الفتيات التي تربطه بها علاقة بعد رؤيته للعناصر الأمنية وقام الجاني بالهروب على متن دراجة نارية كان شريكه يمتطيها في إنتظاره خارج المؤسسة التعليمية لتتم محاصرة المعنيين بالأمر وإلقاء القبض عليهما بعد مطاردة ومحاولتهما تمويه العناصر الأمنية بتبديل سترتيهما، ولازال البحث والتحقيق جار مع المعنيين بالأمر، وقد تعرف على الجاني مصلحة إدارة المؤسسة، فيما لا يزال البحث جاري على الشخص الثالث في محاولة لإيقافه هو أيضا من أجل تحديد أسباب وملابسات القضية.
وللإشارة فالمعني بالأمر لم يقدم على إرغام أي فتاة على مرافقته بالقوة ولم يصب أي شخص بالأذى، وتبين أن المعني بالأمر من ذوي السوابق العدلية، في حين أن الهجوم على المؤسسة التعليمية خلف شيئا من الفزع داخل نفوس الفتيات وقد رصدت المصالح الأمنية ثلاث حالات إغماء ليتم انتداب سيارة الإسعاف لهن.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني