مسؤول استخباراتي فرنسي سابق يتأسف على جمود العلاقات مع المغرب

كواليس اليوم: مكتب الرباط
لا زال الكثير من المتتبعين للشأن الفرنسي، يطرحون الكثير من الأسئلة الحائرة حول الأسباب الحقيقية التي جعلت فرنسا تضرب صفحا عن كل شراكات التعاون مع المغرب، وتصدر عنها تصرفات وممارسات، أقل ما يقال عنها أنها غير ناضجة، ما أفسد كل علاقاتها مع المغرب، وأضر بمصالحها كثيرا.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فإن حاجة فرنسا إلى كفاءة المصالح الاستخباراتية المغربية، وفي مقدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، التي استفزت المغرب بأكمله بعد توجيه قضائها المسخر استدعاء إلى مديرها العام عبد اللطيف الحموشي بناء على شكايات كيدية من مرتزقة ومرتكبي مخالفات قانونية، أصبحت تثير قلقا كبيرا لدى كل المتتبعين.
برنارد سكوارسيني، مسؤول استخباراتي سابق، لم يفوت هذه النقطة بالذات، خلال مشاركة له في برنامج “منطقة محظورة” Zone interdite على قناة M6 الفرنسية، أكد أنه يتأسف كثيرا على تدهور العلاقات الفرنسية المغربية ووصولها إلى هذه الدرجة من القطيعة.
ولا يأتي مثل هذا الكلام اعتباطا من مسؤول سابق تولى المسؤولية في جهاز الاستخبارات الفرنسية خلال “العصر الذهبي” للعلاقات الإيجابية، ففرنسا كانت تستفيد كثيرا من علاقات التعاون الاستخباراتي بين أجهزة الاستخبارات في البلدين، وكانت تحقق مكاسب هامة، قبل أن تخسر كل شيء، بسبب تهور بعض الأطراف داخل البلاد، أو تعرضها لاستغلال سياسي من قبل خصوم النظام المغربي.
كما أبدى المسؤول الأمني السابق تأسفه من جمود العلاقات، والجمود الدبلوماسي مع المغرب، بشكل ألحق ضررا كبيرا بفرنسا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني