كواليس اليوم: مكتب الرباط
خرج المدعو “زكرياء المومني”، المحتال الذي يلفق التهم للمسؤولين السامين المغاربة ويحاول الإيقاع بينهم وبين الملك، بالكذب والبهتان والافتراء، بشريط فيديو، يرد فيه على الجامعة الملكية المغربية، التي نفت أن يكون قد أحرز أي لقب دولي في حياته.
وقد كان “المومني” غير مقنع في تدخله، وهو يحاول إثبات أنه بالفعل “بطل عالمي”، مع أنه لا يحسن حتى الظهور بأخلاق الرياضيين والروح الرياضية.
أما عن الشهادات التي أشهرها في شريطه الأخير، ويقول إنها “دليل وحجة” على أنه بطل عالمي، فنحن نسأله هل يعتقد أنه سينجح في استغفال الرأي العام وتضليله بهذه الشهادات المزيفة، التي لا يمكن الاعتراف بصحتها، ما دامت الرياضة التي يتبجح بالبطولة فيها، غير نفسها معترف بها أصلا على الصعيد الدولي.
لقد ازداد سعار المومني، وبدأ من جديد حملة التلفيقات ضد المسؤولين المغاربة، مختلقا وقائع لا صحة لها منذ أن أبدى احتجاجه على الكاتب الخاص لجلالة الملك، بحسب أكاذيبه.
هذا النذل وفي تضخيم مبتذل لقضية وهمية لا وجود لها إلا في مخيلته، كشر عن أنيابه من جديد، وهو يتلقى صدمة كبرى وخيبة لا مثيل لها، بعدما بدأت باريس في التقارب من المغرب، والتي انتهت اليوم السبت باستئناف الاتفاقيات العمل بالاتفاقيات بين البلدين، بعد توقف استمر عدة شهور.
ويظهر أن الوهم صار يسكن عقل هذا الشاب المريض، الذي تحول من رياضي كما يدعي إلى عميل تحت رحمة أجهزة تحركه كما تشاء، ويبدو أمامها بلا حول ولا قوة له.
المثير في الأمر أن “المومني”، يصدق ما يقال له إنه يحاصر السلطات المغربية، وأن تحركاته تربكها، ومن فرط تصديقه لمثل هاته الأكاذيب، فإنه يرفع إيقاع الكذب والتضليل دون أن يستند على معلومات موثوقة، وذات مصداقية، حتى يثبت أنه بالفعل تعرض للتعذيب ووقع عليه ظلم، وهذا الأمر بات حقيقة مؤكدة، كون ادعائه التعرض للتعذيب كان مجرد كذبة بدأت صغيرة، وتضخمت وأخذت تكبر حتى أصبحت أكبر من هذا الغلام الذي صدق نفسه إلى درجة لا تتصور.
زكريا المومني الذي يعتقد في قرار نفسه أنه لم يكن يوما رياضيا، عاد إلى التباكي بدموع التماسيح، اعتقادا منه أنه سينال تعاطف الرأي العام، علما أن السيرة الذاتية لهذا الأفاق تثبت أنه لم يكن في يوم من الأيام بطلا، لأن الرياضة أخلاق قبل أن تكون تميزا وتحديا ونتائج رياضية.
وكما فشل هذا الكذاب في مسيرته الرياضية، التي انتهت باكرا، فإن الفشل يتربص به في المعارك الوهمية التي يخوضها ضد دولة كانت وما تزال على مر التاريخ شوكة في حلق كل الأعداء والمتربصين، والذين نجحوا في غسل دماغ المومني، حتى صار يصدق كل تفاهة.




