زكرياء المومني: فشل ذريع في الرياضة ونصب واحتيال وعمالة للخارج مع سنطيحة صحيحة

كواليس اليوم : مكتب الرباط
يحاول زكرياء المومني، تقديم نفسه كضحية للنظام السياسي المغربي، وكمواطن مغربي مضطهد، بينما الحقيقة تؤكد عكس ما يسعى هذا المحتال إلى ترويجه.
زكرياء المومني، الذي عض يد الإحسان التي امتدت إليه من طرف السلطات المغربية، يحاول دائما التهرب من قصة امتلاكه مأذونيتي نقل حصل عليهما من بلده المغرب، واحدة في اسمه والثانية في اسم والده، كشكل من أشكال التكريم والعناية بالرياضيين، ومساعدتهم على بناء مستقبلهم، وتحسين أوضاعهم الاجتماعية، وليس اقتصادا للريع، كما قال هذا المنافق الانتهازي في آخر شريط فيديو له.
وعوض أن يرد الجميل، ويؤكد أحقيته في تلك الامتيازات التي حصل عليها، بادر إلى اختلاق القصص، وتأليف الروايات الكاذبة حول اضطهاده وتعرضه للتعذيب بمعتقل تمارة، لمجرد أن طلبات جديدة له لم تلب، علما أنه حاول ممارسة الابتزاز بشكل بشع.
ولأن الجهات التي خاطبها المومني في موضوع توظيفه في القطاع العام، أبلغته بأن التوظيف في تلك الرتبة، يشترط أن يكون صاحبها حاملا لشهادة الإجازة، وأن يترشح لاجتياز مباراة تفتح في وجه جميع المرشحين الذين يتوفرون على هذه الشروط الشكلية، فقد ثارت ثائرته لمجرد أن أبطالا آخرين سبقوه في الاستفادة من التوظيف المباشر.
ولأن جهل المومني المطبق بالتطورات التي شهدها المغرب، أنساه أن طلبه تزامن مع فترة جديدة دخلها المغرب بعد إقرار دستور 2011، الذي قنن الولوج إلى الوظائف العمومية بين جميع المغاربة، وجعل هذا الاستحقاق رهين باجتياز المباراة، فقد غضب كثيرا وأرغى وأزبد، كأي وصولي يصطدم بحائط الحقيقة، والأمر الواقع.
لقد كان حريا بالمومني، عندما فكر في الانقلاب على بلده، والارتماء في أحضان من يدفع له أكثر، أن يُظهر قليلا من العفة، ويعلن تنازله عن مأذونيات النقل التي استفاد منها، حتى يكون منسجما مع نفسه، ولا يصدق عليه القول المأثور، “يأكل الغلة ويسب الملة”.
إلا أن المومني الذي استمرأ الأموال السهلة، وبات يتطلع إلى الاغتناء بكل السبل والطرق، نسي أن التاريخ هو الحكم بين الخصوم، لذلك يجب عليه أن يعود إلى الوراء قليلا، ويتذكر من هو، وما هي قيمته المضافة، وما هو مساره الرياضي، وما هو ترتيبه في لائحة الأبطال الذين بلغوا المجد الرياضي، ورفعوا راية الوطن خفاقة في الأعالي، دون أن تكون لهم نفس انتهازيته وجشعه المقيت. فأين هو المومني من أبطال ألعاب القوى، وكرة القدم، والتنس، والريكبي، والملاكمة، ورياضات فنون الحرب؟
لكن خير ما يقال لهذا المحتال في هذا الموقف بالذات هو القول المأثور “رحم الله عبدا عرف قدر نفسه” !


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني