السعيد بنلباه
500 لتر من مسكر ماء الحياة، و22 موقوف على خلفية ترويجه، منذ إقفال محل بيع الخمور ” أسواق الزيايدة” الذي لا تعرف حتى الآن الأسباب الحقيقة وراء إغلاقه.
ناهيك عن مروجي الخمور المعروفين عادة ب”الكرابة” يجعل واقع السكر والسكايرية بالمدينة والإقليم لم يتأثر بإقفال بمتجر “أسواق الزيايدة”، بل على العكس من ذلك برز من اثاره الجانبية، جعل حياة بعض “السكايرية” في خطر محدق بسبب مسكر ماء الحياة غير المراقب، ولا يعرف أحد المواد التي يضيفها منتجوه لزيادة تأثير التخدير والسكر على شاربيه؟؟ وفي ذلك حالة الوفاة التي تعرض لها شاب بسبب افراطه في شرب هذا المسكر، وحالة تلميذ قاصر بمدرسة ابتدائية كان قبل انفضاح أمره يسكر زملاءه بهذا الماء؟؟
عاد الكلام مجددا عن فتح محل بيع الخمور المقفل “أسواق الزيايدة”،على مستوى حديث المدينة، بل عن ان إجراءات إعادة الفتح قطعت مراحل متقدمة، وانقسم المهتمون بين مؤيد وهم في الغالب “شعب الشاربان ” ومعارض وهم من تحدثت باسمهم بعض الجرائد.
وأيضا نسمع أن هناك جهات رسمية رافضة لفتح المحل، وهي الجهات الأمنية.
إقفال محل بيع الخمور “أسواق الزيايدة” لمدة تجاوزت السنة، لم يغير من خارطة “السكايرية” ، كما وكيفا، هذا من جهة ومن جهة ثانية، لأن هناك متجر بيع الخمور بالجماعة الحضرية ببوزنيقة، وحانة بالجماعة الحضرية المنصورية، وهناك “أولاط طالب” بالجماعة القروية فضالات نواحي بنسليمان حيث يعصر العنب، وتصنع الخمور وتعبأ في القناني، بل منها ما يقدم في عين المكان، وهذه المناطق الثلاث تابعة ترابيا لإقليم بنسليمان.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



