كواليس اليوم: مكتب الرباط
أكد المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، المحجوب الهيبة أن المغرب اعتمد مقاربة خاصة وذات بعد استشرافي، لمناهضة كل أشكال التطرف، الذي يتطور إلى ممارسات إرهابية، وذلك عبر اعتماد اليقظة والمرونة وفقا لتغير التهديدات.
المحجوب الهيبة، كشف أن جميع بلدان المنطقة، باتت في فوهة مدافع الإرهاب، الذي يضرب بقوة وبجنون.
وأمام صناع قرار سياسيين ودبلوماسيين وباحثين اجتمعوا لبحث موضوع “مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان” بمشاركة 40 بلد، قال الهيبة، إن المغرب سارع إلى اعتماد “إستراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب والوقاية منه تنبني على مقاربة مندمجة ومنسجمة” تجمع بين ثالوث، “تقوية الحكامة الأمنية، ومحاربة الفقر والإقصاء والتهميش الاجتماعي، ونشر قيم الاعتدال الديني”.
المسؤول المغربي، استعرض بعضا من جوانب التميز المغربي في هذه المقاربة، التي تعتبر وصفة ناجعة على الصعيد المغربي، لمحاربة المد الإرهابي واحتوائه.
أهمية المقاربة المغربية حسب عرض المحجوب الهيبة، هو وعي المغرب بحجم التحديات الإرهابية المتصاعد، وهو الوعي الذي شكل ملامح المقاربة التي مكنت المغرب من تأمين مصالحه وحماية مواطنيه وأمنه القومي من المد الإرهابي.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



