كواليس اليوم: مكتب الرباط
أعلن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل قليل، أن كل من عبد العالي دومو، علي اليازغي، جمال اغماني، يوسف بنجلون التويمي، عائشة كلاع، ثوريا مجدولين، عبد الرحمان العزوزي، العربي الحبشي، محمد حماني ، قد تخلوا بتصريحاتهم وممارساتهم المتعددة عن عضويتهم بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبالتالي تقرر التشطيب عليهم من لوائح العضوية الحزبية.
وقال بلاغ للحزب توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، أ المكتب السياسي اتخذ هذا القرار بعد معاينته حصول التخلي الثابت والصريح لبعض أعضاء اللجنة الادارية الوطنية عن عضويتهم في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مشيرا إلى أن قرار التشطيب عليهم يأتي انسجاما مع مقتضيات المادة 7 من النظام الاساسي، والمادة 30/3 من النظام الداخلي للحزب كما وقع تعديلهما وتغييرهما.
المكتب السياسي في اجتماعه العادي ليوم 2 مارس 2015 بالمقر المركزي بالرباط، تداول في ما أسماه اجتماع مجموعة من أعضاء اللجنة الإدارية الوطنية بنفر من الأشخاص يوم 21 فبراير 2015 ببوزنيقة. هذا الاجتماع الذي ترتب عنه إعلان هذه المجموعة صراحة وعلانية في بيان موجه للعموم عن تخليها عن الانتماء لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وتقريرها الشروع في الخطوات التنظيمية من أجل الإعلان عن تأسيس حزب سياسي جديد مشكلة لهذا الغرض لجنة تحضيرية للعمل وفق برنامج محدد ومعلن كما تم الإعلان عنه في البيان الصادر عن الاجتماع.
اللجنة اعتبرت أن كل “اجتماع خارج المؤسسات والأجهزة التي يحددها النظام الأساسي والداخلي للحزب، وعدم الانضباط لقرارات الحزب الصادرة عن أجهزته الشرعية، سواء التنظيمية أو التمثيلية، ورفض الوفاء بالالتزامات الناتجة عن العضوية الحزبية، سواء في حضور اجتماعات الأجهزة، أو في أداء واجبات الاشتراك المترتبة عن العضوية وعن تولي مهام تمثيلية باسم الحزب ، وكذا كل تصريح يمس بالحزب ومؤسساته، أو يناقض مواقفه المعلنة من طرف أجهزته المختصة؛ كل ذلك يعتبر تخليا عن الانتماء للحزب، يجعل صاحبه بحكم النظام الأساسي والداخلي فاقدا للعضوية الحزبية تلقائيا، يترتب عنه تعويضه في المهام والمسؤوليات التنظيمية التي يتحملها، وتجريده من عضوية المؤسسات التمثيلية التي انتخب فيها باسم الحزب.”
فبالأحرى الإعلان عن تشكيل حزب جديد، أي التخلي عن الانتماء لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو ما كان يتطلب أخلاقيا أن يقدم هؤلاء استقالاتهم إلى الاجهزة الحزبية في الوقت الذي أعلنوا فيه عن القطيعة التامة مع الحزب، يقول البلاغ.




