كواليس اليوم: مكتب الرباط
ندد المكتب النقابي المحلي لتيط مليل المنتمي للنقابة الوطنية لمستخدمي الطرق السيارة بالمغرب المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بما أسماها الفوضى العارمة التي ترزح تحت وطأتها محطة الأداء تيط مليل.
وحسب بيان صادر عن المكتب النقابي نفسه توصل موقع كواليس اليوم بنسخة منه، فالتسيب وصل حدا غير مسبوق منذ الانقلاب على مكتب شرعي بالخداع والتضليل من خلال توزيع منشورات وصفت بالمفبركة بمحل العمل من طرف الكاتب العام لنقابة موخاريق بتيط مليل وبعض تابعيه من مثيري الشغب ومحدثي الارتباك بالمرفق العام، على حد تعبير البيان.
وأضاف البيان أن ظاهرة التسيب والتمرد على الإدارة باستغلال مظلة النقابة وصل حدا لا يمكن السكوت عنه، لاسيما وأن المكان يتعلق بمرفق حساس يقدم خدمة نوعية للمواطنين، مشيرا إلى أن أسلوب المهادنة المبالغ فيه من طرف الإدارة مكرهة لعدم تمتع مسؤوليها بالحماية اللازمة، ساهم بدوره فيما آلت إليه المحطة من انفلاتات.
ومن جهتها، عبرت مصادر نقابية لموقع كواليس اليوم عن امتعاضها الشديد من الوضعية الراهنة التي تعرفها محطة تيط مليل بوجود كاتب عام وصف بالمنقلب، لا يتوقف عن خلق الارتباك بالمرفق العام تنفيذا لرغبات وأهواء عناصر مشاغبة نصبته على مكتب غير شرعي.
وأوضحت المصادر النقابية نفسها أن الكاتب المحلي لنقابة موخاريق المعروف لدى السلطات بأفكاره المتطرفة والهدامة وطالما ما تسبب في توقف فجائي للعمل بالأطوروت ﻷتفه الأسباب، يستغل منصبه ليعيث في المحطة فسادا، حيث يتجرأ على التدخل في شؤون الإدارة، إذ أقدم على توقيف مستخدم ومستخدمة ومنعهما من مزاولة عملهما وزاد على ذلك بصياغة جدول العمل الشهري على مقاسه وعلى هوى تابعيه مجاملة لهم أن نصبوه، علما أن ذلك من اختصاص الإدارة.
واستغربت مصادرنا محاولة الكاتب العام نفسه فرض الأمر الواقع على الإدارة بالضغط عليها لتجريد مستخدمين من مناصبهم التي يستحقونها في مقابل الدفع بأتباعه لشغلها رغم عدم توفر أكثرهم على معيار الأقدمية وتورط آخرين في أعمال فوضوية أنذروا على إثرها.
وتساءلت المصادر عن تحجج النقابة نفسها بمعيار الأقدمية كلما كان في صالحها وتجاهلها كلما صب في غير صالحها، مستدلة بشغل بعض المنتمين لها لمناصب إدارية بمحطة تيط مليل، سواء تعلق الأمر بالمحصلين الرئيسيين أو المكلفين بالزبناء (البديفيست)، الحديثي العهد بالعمل مقارنة بكثيرين ومنهم المنتمون لنقابة الاتحاد الوطني للشغل.
هذا وطالبت مصادر الجريدة بإيفاد لجنة لمحطة تيط مليل للوقوف على حجم الفوضى الآخذة رقعتها في الاتساع لعدم وجود الرادع، بالإضافة لفتح تحقيق في قضيتي المنشورات المفبركة الموزعة بمحل العمل ومعها قضية “الروسيطة” المختفية دون أن يعرف مصيرها لحد الآن.
كما طالبت المصادر النقابية برفع الحيف عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل التي تعاني التهميش والإقصاء لعدم إشراكها في الحوار كواحد من الفرقاء الاجتماعيين الفاعلين بالأطوروت.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



