المخابرات تكشف حقائق صادمة: 135 طفلا مغربيا يتدربون مع “داعش” على الذبح والأسلحة

كواليس اليوم: محمد البودالي
كشف والي الأمن عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الندوة الصحفية التي نظمت يوم أمس الاثنين بمقر المركز في مدينة سلا، عن حقائق صادمة، تتعلق بعدد وهويات المقاتلين المغاربة في سوريا والعراق، تحت لواء “الدولة الإسلامية”.
الخطير، وفق ما أعلن عنه الخيام، هو تواجد 185 امرأة مغربية في سوريا، برفقتهن 135 طفلا، يخضعون الآن للتدريب صباح مساء في العراق وسوريا، على أيدي أخطر الإرهابيين في العصر الحديث.
وتساءل “كيف يمكن التعامل مع مثل هذا النوع من المقاتلين المدربين على الذبح والأسلحة النارية منذ الصغر”، ملمحا إلى خطورتهم في حالة العودة إلى بلادهم.
وكشف الخيام أن الأبحاث التي باشرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على مدى ما يقارب 5 شهور، كشفت أن الخلية موالية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، قدمت ولاءها لزعيم التنظيم أبي بكر البغدادي، وكانت تستعد للإعلان عن نفسها في القريب، باسم “ولاية الدولة الإسلامية في بلاد المغرب الأقصى أحفاد يوسف بن تاشفين”، بعد تنفيذ أولى عملياتها الإرهابية.
وكشف الخيام أن أعضاء الخلية الإرهابية كانوا من الموالين للقاعدة في البداية، قبل أن ينضموا إلى صفوف “داعش”، وكانت لهم اتصالات مع قياديين من “الدولة الإرهابية” في العراق وسوريا.
الأكثر من ذلك، يقول المسؤول ذاته، أنه سبق لهذه الخلية أن أرسلت متطوعين للقتال مع “الدولة الإسلامية”، موضحا أن أعضاءها كانوا يتحركون وينفذون مخططاهم بتمويلات مالية أجنبية.
كما خطط الإرهابيون الموقوفون لتنفيذ عمليات تفجير لمقرات بعض الأولياء والصالحين ومقبرة يهودية، في عدد من مناطق المملكة، على غرار ما يقوم به تنظيم “داعش” من تدمير للآثار القديمة في العراق.
وتتراوح أعمار الموقوفين ما بين 19 و37 سنة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني