كواليس اليوم: محمد البودالي
في تعقيب له على سؤال صحفي، حول ظروف الاعتقال والاستنطاق بالمقر الجديد، أكد عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الـ DGST، خلال الندوة الصحفية التي نظمت مساء أمس الاثنين بمقر المكتب بسلا، أن من يشكك الآن في قانونية ظروف الاعتقال والاستنطاق، هو “ممن في نفوسهم مرض”، ويجنحون إلى “الخيال”.
وكشف أن هذه الندوة تأتي من أجل القطع مع كل الشائعات والادعاءات الكاذبة التي غالبا ما تعقب تفكيك كل خلية إرهابية.
وكشف الخيام، أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للديستي، أنجز في إطار القانون، ويأتي تنزيلا لمقتضيات الفصل 108 الذي حدد اختصاصاته وصلاحياته، والتي تتعلق بملفات الإرهاب والجريمة المنظمة والمس بأمن الدولة والمخدرات والاختطاف والأسلحة النارية والتسميم وغيرها من جرائم كبرى.
وأوضح والي الأمن أن الجهود الاستخباراتية للديستي جنبت البلاد والعباد ويلات كبرى، وعدة مآسي، من خلال عدد الخلايا الإرهابية التي تم تفكيكها بالمغرب، منذ سنة 2002.
وزاد الخيام قائلا “أقسم بالله العظيم.. العنصر البشري يشتغل بفعالية أكثر من الوسائل التقنية”، وذلك في رد على سؤال حول ماهية الوسائل التي قادت إلى كشف هؤلاء الإرهابيين.
وأضاف قائلا “هناك من يضحي بوقته وجهده، ولا ينام ليل نهار، لأن البلاد في حالة تأهب قصوى”.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



