بعد دفاعه عن هشام المنصوري المتلبس بالفاحشة والفجور: هل أصبح الإسلامي رضا بن عثمان من نشطاء حركة “مالي”؟
كواليس اليوم: مكتب الرباط
أسقط التضامن الأعمى، رضا بن عثمان، في فخ التناقض وأظهر معدنه الحقيقي كتاجر مواقف لا يستقر على مبدأ.
رضا بن عثمان اعتبر اعتقال الصحفي هشام المنصوري باطلا لأن اعتقاله بتهمة الخيانة الزوجية، مناف للحرية للشخصية وبمعنى أدق فإن اعتقال هشام المنصوري لحظة اختلائه بسيدة أجنبية عنه وممارسته للجنس معها يدخل في إطار الحرية الشخصية للآخرين.
رضا بن عثمان انقلب بواقع 360 درجة ليناصر هشام المنصوري ضدا في الدولة وليس حبا في هشام المنصوري.
دفاع بن عثمان عن الحرية الشخصية “تخريجة جديدة” لتحليل الحرام وتحريض على الفساد وتشجيع لهذا النوع من الممارسات دون أن يلتفت إلى أن شريكته في الفاحشة هي امرأة متزوجة وعلى ذمة رجل آخر.
تضامن بن عثمان مع هشام المنصوري، ومحاولته تفهم وضع هذا الخائن، مبالغ فيه وتزكية لممارسة لا تقبلها الضوابط الدينية والاجتماعية بالإضافة إلى تجريمها من طرف القانون.
كما أن الحرية الشخصية التي يدافع عنها بن عثمان هي في الواقع اعتداء على حرية رجل آخر وعلى كرامته الشخصية وكان عليه أن يتخيل أن السيدة التي ضبطت رفقة هشام المنصوري زوجته أو قريبته، اللهم إلا إذا كان ديوثا لا يغار على أهله.
هل نسي بن عثمان الذي تذكر فجأة الحرية الشخصية أنه كان من أكبر أعداء الحرية الشخصية وأن اعتداءه عليها كلفه السجن والمحاكمة بقانون الإرهاب، وأن الفهم المتأخر للحرية الشخصية لا معنى له في مثل هاته الظروف.
هل نسي بن عثمان أنه كان متشددا ومتطرفا ومتربصا بحرية الآخرين ووصيا عليها دون وجه حق؟؟
هل يحاول بن عثمان أن يقنعنا بأنه مناضل حقيقي، وإذا كان كذلك فعليه أن يطلب العضوية في حركة “مالي”، وأن ينضم إلى تجار حقوق الإنسان حتى يبدو منسجما على الأقل في ما ذهب إليه، ثم لماذا لا يؤسس بن عثمان جمعية تدافع عن حق مرتكبي جريمة الخيانة الزوجية حتى يكون منسجما مع نفسه تفكيرا وتعبيرا وممارسة؟




