السعيد بنلباه
أصبح موظفو المصالح الإدارية يومه الأربعاء 15 أبريل الجاري، وأصحاب الخدمات الحرة، والمؤسسات التعليمية، والتجار وساكنة مدينة بنسليمان، على الحديث عن الإنقطاعين المتتاليين المفاجئين، للكهرباء بمدينة بنسليمان ليل أمس الثلاثاء 14 أبريل الجاري. الانقطاع الأول حصل بين شوطي المباراة التي جمعت ريال مدريد، وأتليتيكو مدريد أي في حدود الساعة التاسعة ليلا، انقطعت الكهرباء فجأة وعادت بذات الشكل، والانقطاع الثاني حصل على بعد ساعة أو سعة ويزيد بقليل عن الانقطاع الأول، وأيضا حصل الانقطاع فجأة وعاد كذلك.
وليس هذه هي المرة الأولى ولا العاشرة التي يهتز فيها “الضو” بعموم مدينة بنسليمان، أو بأحياء منها، وفي كل مرة مع الرجوع المفاجئ للتيار الكهربائي، تتأثر الأجهزة الكهربائية للمواطنين، وتتعطل، منها ما لا يستطيع المقاومة ويتعطل في الحين، ومنها ما يتأثر، لكن يتعطل بعد يوم أو فترة قصيرة ما يجعل ربط العطل بانقطاع الكهرباء من المصدر، وعودتها بشكل مفاجئ وربما بفولتاج أقوى أمرا صعبا. العطل المتكرر للكهرباء ،سواء العمومية أو المنزلية يطرح أكثر من علامة استفهام عن مدى صلاحية التجهيزات المعتمدة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء ” قطاع الكهرباء” لتزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية، فهي إما متقادمة متهالكة لم يتم صيانتها بالشكل المطلوب، وإما هي تجهيزات عفا عنها الزمن والزمان.
المواطن ببنسليمان، أضحى يتساءل بجد، عن أسباب اهتمام المسؤولين، بالمظاهر، والخاوي والشفاوي، والتقاط الصور، وإغماض العين عن مثل هذه المجلات الحيوية التي تضربه في الصميم؟؟؟
فكفى بنسليمان من أسلوب النعامة، وكم حاجة قضيناها بتركها …..
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



