الحب العجيب الذي قد يحرق بيت العدالة والتنمية

كواليس اليوم: مكتب الرباط
باتت نار الحب التي اكتوى بها الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون، قريبة من إحراق بيت العدالة والتنمية.
فبعد أن انحنى حزب العدالة والتنمية لعاصفة الانتقادات والملاحظات التي أثارها الرأي العام حول هذه القضية، بدأت قيادات الحزب، تقر بتضرر سمعة الحزب من هذه الحادثة غير المتوقعة، والتي لا أحد يعرف كيف يطوي فصولها.
حزب العدالة والتنمية الذي تحول إلى موضوع الساعة وبطريقة سلبية لا تخدم صورة حزب المصباح، بدأ يكتوي بهذه القضية بدليل أن قادة الأمانة العامة للحزب لم يتمكنوا من القفز على الموضوع عشية الثلاثاء الماضي، عندما فرض حب الوزيرين نفسه على قادة الحزب، وزاحم القضايا الأكثر إثارة في قائمة اهتمامات الحزب.
المشكل قائم، والوضع يتفاقم يوما بعد آخر، وبلاغات النفي، وتغريدات الاستمالة لم تعد تقنع أحدا، والجميع ينتظر أن يخرج الحزب عن صمته.
تصريف الأزمة لدى حزب العدالة والتنمية لا تفرض اتخاذ موقف علني، وقد تستغني عنه بتدابير قد تقذف بالحبيبين إلى خارج الحكومة، وتعترف لهما بحقها في الارتباط.
زعزعة صورة حزب العدالة والتنمية، وإضعاف صورته هو الخطر التي خرج حزب العدالة والتنمية مؤخرا للتصدي له، كما أن تضرر شعبية حزب المصباح، بسبب هذه الواقعة التي لا تخلو من سوء تقدير الطرفين العاشقين، وهو أمر مؤكد ويدخل في خانة تحصيل الحاصل، رغم كل المحاولات الخفية لاستيعاب حجم المشكل، وامتصاص ردود الفعل المعارضة والمنتقدة لهذه العلاقة، إضافة إلى تداعياتها السلبية في ما يتعلق بالتعدد، وزعزعة استقرار أسرة بنخلدون، إذا ما كان الحبيب قد ارتبط ببنخلدون قبل إنهاء علاقتها الزوجية الأولى.
زلزال الحبيب الشوباني، وسمية بنخلدون، يبدو اليوم تحديا جديدا يواجه قيادة الحزب التي عجزت عن البت في موضوع يختلط فيه الخاص بالعام، والحق المشروع بالوضع السياسي، وحدود التصرف وفق هذا الوضع، وتأثر المجال الخاص بالعام، وهو ما جر على حزب المصباح انتقادات لاذعة من كافة الأطراف ومن مختلف الزوايا ليصبح رئيس الحكومة في وضع الأب المصلح وسط عائلة لا تبالي بشيء، كما حصل لإخوان بنكيران.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني