جمعية الحافظ أبي شعيب الدكالي تحتفي بتلميذين ختما كتاب الله حفظا

في أجواء من الفرحة والحبور، نظمت جمعية الحافظ أبي شعيب الدكالي لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه بسلا ، يوم الأحد 26 أبريل 2015 حفلا تكريميا احتفاءا بتلميذين من تلامذتها ختما القرآن الكريم حفظا ، وهما في سن أصغر، ويتعلق الأمر بإسراء مضمر وعادل زكريا
وقد ترأس هذا الجمع الرباني ، الشيخ عبد الرحمان شتور رئيس هذه الجمعية المباركة ومديرها الشيخ يحيي المدغري والمسؤول التربوي عن قسم الأطفال فيها الأستاذ معاذ السحابي ، حيث توج التلميذان الحافظان لكتاب الله بما يليق بهذه المناسبة الروحية والعلمية الفريدة من تجليات التزيين والوقار قبل يوم
التتويج الأكبر لهما ، يوم يقال لِصَاحِبِ القرآن كما جاء في حديث
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : ” يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْ وَارْقَ فِي الدَّرَجَاتِ , وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا ؛ فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ كُنْتَ تَقْرَأَهَا
وأمام حضور غفير من آباء وأولياء تلامذة الجمعية وأساتذتهم ، تم التنويه بالمجهود المثمر لهذين التلميذين المتفوقين – بارك الله لهما فيه – وبتضحية الأسر الواقفة خلف مثل
هذا الإنجاز النموذجي ثم منحا ما يستحقانه من جوائز رفيعة القيمة
ولا يختلف إثنان في كون مثل هذه التكريمات لحفاظ القرآن من أبنائنا ، ستزيد من منسوب التنافس في حفظ كتاب الله تعالى بينهم ومن حجم الجهد المبارك لدى ذويهم ، ولكل من هؤلاء طريقته التي يراها هي المثلى
في تحفيظه واستظهاره وإتقان أحكام تجويده ، فمن مغر بالمال أو بالهدايا أو بالأسفار أو كل ذلك أو بعضه ، إلى مقيم لنمذوج من شخصيته يسير عليه ابنه ، أو قائم على لغة الوعد والوعيد أو من يسرت له أسباب الوصول وفتح الله عليه
بقلب عاشق للقرآن وعقل مذاكر وحافظ
والله نسأل أن يجعل ذكره الحكيم المحفوظ في الصدور وفي المصاحف ربيعا لكل قلب من قلوب الأمة المسلمة

عبدالفتاح المنطري
صحافي متعاون


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني