روبورتاج مثير: فضائح شبان وشابات مغاربة مدمنون على المواقع الإباحية

روبورتاج من إنجاز: موقع كواليس اليوم

تعتبر المواقع الإباحية من بين أكثر المواقع مشاهدة لدى عدد من الشعوب. الاحصائيات المعلنة، تؤكد أن المغاربة يحتلون مراكز متقدمة ضمن قائمة الشعوب الأكثر شغفا بالأفلام الإباحية. حقيقة علاقة المغاربة بهذه المواقع، موضوع الريبورتاج الميداني الذي أنجزه طاقم موقع “كواليس اليوم”.

المغاربة والمواقع البونوغرافية علاقة حميمية

لا يمر يوم دون أن يتردد عبد الصمد على بعض المواقع البورنوغرافية التي يحفظ إسمها بحثا عن متعة العين.

عبد الصمد ذو الخامسة والعشرين، اعترف أنه يلج إلى هذه المواقع بحثا عن الجديد، أو كلما حدثه صديق حميم عن فيلم جديد تم تنزيله على المواقع البورنوغرافية الأكثر شهرة. لست وحدي من يفعل ذلك، معظم أصدقائي ومعارفي لا يترددون في النقر على عناوين هذه المواقع، ومن مختلف الفئات العمرية. وفي غالب الأحيان، يفعلون ذلك بسرية، وفي أوقات معينة.
عبد الرحيم تلميذ في السنة الثانية باكالوريا، يؤكد أن زيارة المواقع الإباحية لم تعد أمرا معيبا، فقد تجاوز أصدقائه الإحساس بالخجل، بل إن بعض أصدقائي يتجرؤون ويسلمون المواقع البورنوغرافية الجديدة إلى الفتيات، دون أدنى إحساس بمركب النقص أو الخجل. لقد أصبح الأمر مألوفا، ومثلما نتداول أسماء وعناوين المواقع المثيرة للإعجاب في عالم الألعاب أو المواقع الرياضية، ومواقع الموسيقي، بات تداول أسماء المواقع البونوغرافية أمرا عادي جدي.

 

اتساع قاعدة المبحرين والانترنت رفع من حجم الظاهرة

في خضم النقاشات التي فتحها موقع ” كواليس اليوم” حول هذا الموضوع، استدرج شاب بالقرب من أحد محلات الانترنت، رجل متقدم في السن، لكن إيحاءات الشاب، كانت كافية ليطلق الرجل طلبه، بعبارة ” وبرعنا بالجديد… شي عنطيز مع شي بكرة”. وما هي إلا لحظات حتى كانت الرجل الخمسيني يقتفي أثر الشاب إلى مقعد بمؤخرة محل الانترنت، ليبحر مع الشاب في أتون الرغبة.
منير شاب في الثالثة والعشرين، حكى لموقع “كواليس اليوم” كيف فضحت مرآة عاكسة بإحدى المقاهي شابة في العشرينات من عمرها، عندما كانت تنتشي بمشاهدة فيلم بورنوغرافي، قبل أن تنتبه إلى أن من يجلس أماما يتابع مضمون شاشة عرض هاتفها،وما هي إلا لحظات حتى غادرت المقهى.

 

حين تتحول مشاهدة الافلام البورنوغرافية إلى إدمان

مشكلة زيارة المواقع البورنوغرافية، هي أنها تتحول إلى إدمان آني ويومي، إذا يصبح من يقبل على مشاهدة تلك المواقع، معرضا لزيارتها بشكل دئم كلما وجد نفسه وجها لوجه مع حاسوب، أو اختلى بنفسه، وقد وجد نفسه منقادا لزيارة إحدى المواقع إياها.
الكبت الجنسي، وانعدام التربية الجنسية، دوافع أساسية تقود العديد من المغاربة إلى الوقوع ضحية الإدمان الذي تنتج عنها انحرافات سلوكية، وتداعيات صحية مع مرور الوقت.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني