برعاية الجزائر: بوليساريو تغازل الحركات الإرهابية لابتزاز العالم

كواليس اليوم: مكتب الرباط

دخلت جبهة بوليساريو مرحلة خطيرة من التطرف، بعد أن انحرفت عن مسارها من حركة للتحرر، إلى حركة تحتضن الإرهاب، وتبتز به المجتمع الدولي للحصول على مكاسب أخرى.

قيادة جبهة بوليساريو التي أدانتها التقارير الدولية، بخصوص متاجرة أعضائها في بيع المواد الغذائية الموجهة للمحتجزين الصحراويين، اقتحمت مجال الإرهاب من بابه الواسع، بعد أن حولت مخيمات تيندوف إلى قاعدة خلفية لانطلاق أعضائها، بعد أن غازلت قيادة بوليساريو عدة تنظيمات متطرفة من أجل تقديم خدماتها لهذه التنظيمات مقابل الحصول على تمويلات وغنائم من أموال الفدية التي تحصل عليها الجماعات الإرهابية.

فبعد أن حذرت عدة أجهزة  أمنية دولية من مخاطر الإرهاب في منطقة نفوذ جبهة بوليساريو، تأكد تعاون جبهة بوليساريو مع تنظيمات إرهابية، خاصة مع تنظيمات تنشط في  المثلث المالي الجزائري ومخيمات تيندوف، والتي قامت بعمليات أسر عديدة لعدد من السياح الأجانب، كما تأكد ارتباطها بتنظيمات إرهابية في الانقلاب على الشرعية بمالي، إضافة إلى استقطاب عشرات المبحوث عنها من طرف أجهزة الأمن بالمنطقة، والتستر عليهم ومدهم بالأسلحة والتدريب.

هذه التحولات التي تعيشها مخيمات تيندوف تتم تحت رعاية جزائرية وتأييد من هذه الأخيرة لانحراف بوليساريو، وتحولها إلى بؤرة للتطرف والإرهاب، بعد أن كانت بؤرة لعدم الاستقرار والتوتر بالمنطقة.

ورغم أن الجزائر راعية بوليساريو تدعي بشكل دائم، أنها عانت من الإرهاب، إلا  أن تغطيتها عما يحدث بمخيمات تيندوف، التي تتحول تدريجيا إلى واحدة من عواصم الإرهاب في المنطقة، يؤكد الدعم الخفي لهذا التوجه من قبل الجزائر، وهي تسعى إلى ترهيب العالم ومقايضته سياسيا من خلال اللعب بفزاعة الإرهاب التي تتاجر بها الجزائر.

أما العالم الحر والذي يخوض حربا لا هوادة فيها ضد الإرهاب،  فإن استمرار صمته، قد يفسر على نحو خاطئ، وقد يستغله قادة الكيان الوهمي لتوسيع علاقاتهم مع الشبكات الإرهابية والجماعات المتطرفة، في الوقت الذي تتعاظم فيه المخاطر الأمنية بشكل غير مسبوق.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني