كواليس اليوم: مكتب الرباط
وضعت شركة سامسونغ نفسها في قفص الاتهام من طرف المواقع الإخبارية المغربية بعد أن اعتمدت تطبيقا ضمن هواتفها الذكية الجديدة، يضر بالمنافسة بين المواقع الإخبارية.
وحسب معلومات موقع “كواليس اليوم” فإن شركة سامسونغ تواطأت مع موقع إخباري مغربي يدعي الريادة، لكن هذه الريادة تأتي بطرق محظورة وغير مسموح بها دوليا، ومن هذه الوسائل غير الشريفة، تمتيعه بفرص مقروئية أكثر من باقي المواقع الإخبارية بعد أن وضعت “سامسونغ” بطريقة مشبوهة، وبشكل تلقائي تطبيق الموقع، في أجهزتها المحمولة الذكية واللوحية وأجهزة التلفاز، إلى جانب باقي التطبيقات الأكثر استعمالا كمحركات البحث الشهيرة، ومواقع التواصل الإجتماعي، وبعض تطبيقات الاتصال المجاني.
أكثر من ذلك، فإن هذه الخطوة الجديدة، تضرب حسب المتضررين بعرض الحائط قوانين المنافسة، مما حدا بعدد من رؤساء ومدراء المواقع الإخبارية إلى التحرك بصفة جماعية، للرد على شركة سامسونغ، بدراسة إمكانية وسبل مقاضاتها وبشن حملة للتشهير بمنتجاتها ودعوة المستهلكين إلى مقاطعة كل ما يظهر في السوق، لصالح شركات منافسة.
وفي نفس السياق، يعتزم بعض مدراء المواقع الإخبارية مراسلة الجهات والمؤسسات الوصية على احترام قانون المنافسة بين الفاعلين في السوق، خاصة عبد العالي بنعمور رئيس مجلس المنافسة، وعبد السلام أبو درار رئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة وأمينة لمريني الوهابي رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، بالإضافة إلى محمد اشركي رئيس المجلس الدستوري وعز الدين المنتصر بالله، المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات.
استياء مدراء المواقع الإخبارية، لم يستثن إدارة الموقع التي وضعت نفسها خارج المنافسة، بعد أن استدرجت شركة سامسونغ إلى هذه الصفقة المريبة، التي وضعت الشركة في مواجهة مباشرة مع المواقع الإخبارية غير عابئة بما قد يترتب عن ذلك.
هذا وتوعد مدراء المواقع الإخبارية بفضح شركة سامسونغ التي تمرر لزبنائها بعض المواقع المشبوهة والتي تمرر مواد ومنشورات معادية للثوابت المغربية، وللاستقرار، وللتوجهات العامة للدولة المغربية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



