كواليس اليوم: مكتب الرباط
كشف أستاذ في إحدى ثانويات آسفي، وفقا لما أفادت به مصادر محلية من المدينة، عن فضيحة جنسية من العيار الثقيل.
وأكدت هذه المصادر أن الأستاذ المشار إليه، نشر شريط فيديو توصل به من أحد أصدقائه على حسابه الفايسبوكي، ويتضمن لقطات لإحدى التلميذات، وهو تقوم بأفعال وحركات مخلة بالأخلاق العامة.
التلميذة، وحسب شريط الفيديو، الذي يقول أستاذ السلك الثاني إنه يتوفر عليه، كانت تداعب جهازا تناسليا اصطناعيا، وهي مكشوفة الوجه.
التلميذة قليلة الأدب، كانت تضع ذلك الجهاز التناسلي البلاستيني على نهديها ثم تنقله إلى فمها ومن بعد فمها تضعه بين فخذيها، مع أداء حركات ومشاهد ساخنة، وترديد أصوات، تشبه أصوات عاملات الجنس في أفلام البورنوغرافيا العالمية.
الأستاذ المذكور لم يستطع نشر الفيديو لما قد يترتب عن ذلك من تداعيات، لكنه اكتفى بنشر تدوينة على حائطه في الفايسبوك، لتنبيه باقي التلميذات المراهقات، وتحذيرهن من خطورة الاقتراب من أصدقاء وصديقات السوء.




