كواليس اليوم: مكتب الرباط
خلف تدخل أحد كبار قياديي حزب العدالة والتنمية، يتحفظ الموقع عن ذكر اسمه، في أجهزة القضاء ومؤسسة السجون، ردود فعل متباينة، خصوصا أن التدخل جاء لفائدة أحد المعتقلين الإسلاميين المتورطين في الإرهاب، والذي صدر في حقه حكم بالسجن النافذ لمدة 30 سنة.
وأفادت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم”، أن العضو البارز في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس جمعية حقوقية، أجرى عدة محاولات مع جهات في السلطة، لفائدة سجين سلفي، جهادي، يقضي عقوبة بالسجن النافذ لمدة 30 سنة بسجن تولال بمكناس، بعد تورطه في ارتكاب أعمال إرهابية.
وحاول هذا القيادي البارز في العدالة التنمية، التدخل لهذا السلفي من أجل حضور مراسيم تشييع جثمان والده، يوم 30 ماي الأخير، دون جدوى، بحيث تم رفض الاستجابة إلى طلبه.
ووصفت مصادر “كواليس اليوم” تصرف هذا القيادي الإسلامي والحقوقي، بـ”التدخل السافر” في السير العادي لعمل أجهزة القضاء، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
الأكثر من ذلك، ترك هذا التدخل الهجين حالة استياء كبرى لدى ضحايا وأهالي ضحايا الإرهاب بالمغرب.
فهل يرضى بنكيران بممارسات من هذا النوع، تسيء إلى سمعة الحكومة التي يقودها؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



