كواليس اليوم: مكتب الرباط
عادت أسبوعية “جون آفريك” الدولية، إلى قضية الجدل الدائر حول التواجد المزعوم لعبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمراقبة التراب الوطني، والإدارة العامة للأمن الوطني، في مقر إقامة السفير المغربي بباريس، عندما جاء عدد من رجال الأمن الفرنسي المسخرين، من قضاة غير نزهاء، من أجل تبليغه استدعاء ملغوما.
وكانت الأسبوعية الدولية، الناطقة بالفرنسية، قد تطرقت في عددها السابق إلى التعيين الملكي لعبد اللطيف الحموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، مع احتفاظه بمنصبه على رأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، وتطرقت، بالمناسبة، إلى قضية الاستدعاء المعلوم، لكن سقط منها سهوا أن السيد الحموشي لم يكن موجودا آنذاك بالمرة في مقر إقامة السفير الفرنسي، بل لم يكن متواجدا بباريس.
الأسبوعية ذائعة الصيت، استدركت في عددها الجديد لهذا الأسبوع هذه المعلومة، ونشرت في ركن لها توضيحا نقلا عن مصدر في السلطات المغربية، ينفي أي وجود لعبد اللطيف الحموشي في باريس أثناء حضور ضباط من الشرطة الفرنسية المسخرين.
وبهذا يتأكد مرة أخرى وبما لا يدع أي مجالا لشك بأن المسؤول المغربي السامي لم يكن في باريس ساعة حضور الشرطة الفرنسية.







