أسماء المتورطين في التخطيط لـ”المشهد الإباحي” بضريح حسان

كواليس اليوم: مكتب الرباط
تمخضت تداعيات الفرنسيتين اللتين تجردتا من جميع ثيابهما وشرعتا في تبادل القبلات لبضع ثوان، في باحة “صومعة حسان” بالرباط يوم أمس الثلاثاء، عن قضية خطيرة، وذلك بعد توفر ما يثبت أن أطرافا “داخلية”، نسقت مع أخرى “خارجية”، لوضع فصول هذا السيناريو المحبوك، من أجل الإساءة إلى المغرب، في ظرفية معينة.
وفي وقائع القضية، وفق ما علمه موقع “كواليس اليوم” من مصادر موثوق بها، فإن الفرنسيتين، “دي أوليفيرا فرييرا لورين”، و”ديلمار إستير ماري”، حلتا بالمغرب يوم فاتح يونيو كسائحتين، ثم قامتا بالتقاط صور بباحة “صومعة حسان” وهما عاريتي الصدرين، وتتبادلان القبلات، تضامنا مع المثليين بالمغرب، في انتهاك صارخ لحرمة مسجد حسان، رمز الأمة، مثوى الملكين الراحلين محمد الخامس، ووريث سره، الحسن الثاني، رحمة الله عليهما، متحديتين بلدا ديانته الإسلام.
وبعد القبض عليهما في مطارالرباط سلا، كما جاء في تغطيات سابقة لموقع “كواليس اليوم”، تم اليوم ترحيلهما إلى بلدهما، مع منعهما من دخول المغرب إلى الأبد.
إلى هنا انتهت الوقائع، لكن الجهات المكلفة بالتحقيق، واصلت أبحاثها في هذا الملف الغامض، وراجعت تسجيلات الكاميرات الموجودة في معلمة صومعة حسان، فتبين أن الناشطتين كانتا مرافقتين بثلاث رجال، اثنان منهم كانا يحملان آليات تصوير، ما يعني أن الجميع كان مستعدا لهذا المشهد المشين.
كما ظهرت في الكاميرا سيدة أخرى، يرجح أن تكون هي المسماة Bailleul Adeline، وهي فرنسية متزوجة بالصحفي المغربي طارق بوراق، والتي تشتغل هي الأخرى في مجلة Tel Quel المغربية الناطقة بالفرنسية.
وهذا ما يكشف أن صحيفة “تيل كيل” متورطة هي الأخرى في هذه الفضيحة المدوية، والتي قد تكون لها تداعيات أخرى.
ومن يقول عكس هذا الكلام، فكيف يفسر لنا سرعة “السبق” التي حظي بها الموقع الإلكتروني لهذه المجلة، بحيث وبعد بضعة دقائق على تصوير ذلك المشهد المشين، حتى ظهرت التغطية، أول ما ظهرت، على الموقع الإلكتروني لـ”تيل كيل”.
وقد بادر موقع “كواليس اليوم” من جهته إلى إجراء تحريات معمقة في هذا الموضوع، فاتضح لنا، من مصادر جمعوية بالرباط، أن الناشطتين الفرنسيتين كانتا على اتصال مع المسماة “ابتسام لشكر”، الوجه البارز في حركة “مالي” التي تحرض على الشذوذ الجنسي والإفطار العلني في شهر رمضان، و الأكثر من ذلك، تكشف معلومات موقع “كواليس اليوم” أن هناك طرفا ثالثا متورطا في هذه الجريمة الشنعاء، التي مست بمشاعر ملايين المغاربة، وأثارت حالة من السخط، و الدي ليس سوى “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، التي استقبلت هاتين الفرنسيتين في مقرها بالرباط، وبحضور ابتسام لشكر، وبعض البيادق الأخرى.
الأمر يتعلق إذن بمخطط مدروس، تم فيه تبادل الأدوار بين عدة أطراف من باريس إلى الرباط، ولا شك أن خصوم المغرب الآن، أنفقوا الكثير على هذه المسرحية، واستأجروا أكثر من “حنك” للقيام بهذه اللعبة القذرة، التي تم كشفها في الوقت المناسب، وترتبت عنها إجراءات صارمة.
فليستعد المتلاعبون بسمعة واستقرار الوطن، في الداخل، للمساءلة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني