سمير الكيراوي
بعد استقراء للرأي وفي تتبعنا للأحداث والمستجدات وتطورات التحالفات المرتقبة في إطار الإعداد للانتخابات الجماعية ببلدية إنزكان تؤكد المؤشرات الأولية أن حزب العدالة والتنمية قد أقدم على تنسيق مباشر مع الرئيس السابق لبلدية إنزكان عبد القادر أحمين ممثل لائحة حزب التقدم والاشتراكية الذي بدأ يحلحل مجموعة من الملفات والتي ينوي استعمالها كأوراق انتخابية كملف سوق الحرية وسوق الجملة للخضر والفواكه وسوق المتلاشيات والذي أوكله لأستاذ صديق له ممثل نقابة حزب العدالة والتنمية بداعي تجييش الباعة المتجولين بالمدينة والمراهنة على المضاربين العقاريين الذين استفادوا من حراك 2011 بالترامي على الملك النهري المحاذي لواد سوس بتراست.
هذا وقد بلغ إلى علمنا أن اجتماعات مسترسلة بين الطرفين تجري على قدم وساق بمقر حزب التقدم والاشتراكية بالدشيرة الجهادية.
هذا التحالف الهجين يروم الإطاحة بالغريم التقليدي لأحمين ممثل حزب الاستقلال محمد أومولود.
ولتقوية هذه الجبهة فقد تم تأسيس تنسيقية البديل بحي الجرف كحليف مستقل لخلط الأوراق وضبط الخريطة السياسية في أفق الإستحقاقات الانتخابية المقبلة.




