تلميذة في الابتدائي تتعرض لمحاولة اغتصاب من أستاذها وتصاب بأزمة نفسية

في الوقت الذي يعم فيه الحديث عن امتحانات اخر السنة الدراسية، ويشتد فيه التركيز على العمل والمواظبة من أجل خلق الظروف الملائمة لتأمين مستقبل الأبناء، تعرضت طفلة تتابع دراستها بالمستوى السادس ابتدائي لتحرش ومحاولة اغتصاب من طرف معلمها داخل قسم بإحدى المدارس التابعة لدائرة أولاد برحيل اقليم تارودانت، مما أدى الى اصابتها بأزمة نفسية احتدت بفقدانها فرصة التمدرس نهائيا، كما فقد زملاؤها وأهاليهم الثقة في مدرستهم بما تحمله من رمزية وطنية للتربية على المبادئ والأخلاق الحميدة والرقي المدني والحضاري. على اثر هذه الانتكاسة الأخلاقية الفظيعة وأنباء أخرى عن رصد حالة مماثلة بمدرسة بنفس النيابة، عقد مكتب الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان فرع تارودانت اجتماعا طارئا بمقره مساء الأربعاء 17 يونيو 2015، تدارس فيه أعضاء المكتب ملف طلب الدعم والمؤازرة المقدم من طرف عائلة الطفلة وكذا الحيثيات الخطيرة لظاهرة قد تهدد استمرارية النشأة السليمة للطفل إن لم يتم العمل على محاربتها والتصدي لها واستئصالها من المدرسة العمومية عملا بما تقتضيه اتفاقية حقوق الطفل التي التزم المغرب بتطبيق بنودها، وقد خلص الإجتماع الى ما يلي:
 تضامننا المطلق واللامشروط مع التلميذة الضحية وأهلها في مصابهم .
 استنكارنا الأفعال الشنيعة التي بدرت من مسؤول عهدت إليه وزارة التربية الوطنية رعاية أطفالنا.
 تحميلنا مسؤولية ما حدث لوزارة التربية الوطنية لعدم اتخاذها التدابير اللازمة لحماية الأطفال تحت عهدتها حسب ما تنص عليه المادة 19 والمادة 3 والمادة 16 من اتفاقية حقوق الطفل.
 دعوتنا وزارة التربية الوطنية الى التحقق من السلامة العقلية والنفسية لأطرها التربوية قبل أن توكل إليهم مهام تتعلق بنشأة أطفال هذا الشعب.
 دعوتنا السلطات القضائية المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الجاني مع انزال أقصى العقوبات حتى يكون عبرة لغيره ممن يتطاولون على حقوق الطفل.

إن الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان فرع تارودانت تعبر عن انشغالها الدائم بحقوق الطفل من خلال حرصها على رصد كل ما قد يمس أطفالنا في هذا الجانب، وتدعو الحكومة المغربية الى اتخاذ جميع التدابير التشريعية والإدارية والإجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو المعاملة المنطوية على إهمال أو استغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية، كما تدعو جميع الشرفاء الى الحيطة والحذر وتكثيف الجهود للتصدي للذئاب البشرية التي تهدد مستقبل أطفالنا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني