كواليس اليوم: مكتب الرباط
تعيش عدة مدن مغربية، منذ فترة ليست بالقصيرة، على وقع الفوضى، وحالات احتقان غير مسبوقة، نتيجة التصرفات العدوانية التي بدأت تظهر في ممارسات المهاجرين الأفارقة بالمغرب.
[vsw id=”H-fMekDhZDg” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]
فعوض الاعتراف بالجميل للمغرب وأهله، على حسن الضيافة والمعاملة، ومنحهم بطاقات الإقامة، في بلد ينعم بالأمن والأمان وتوافر شروط المعيشة، لم يجد المئات وربما الآلاف من الأفارقة، غير أعمال الشغب والفوضى والعنف، كما لو أنهم يريدون تحويل هذا البلاد الآمن، إلى بلد يعرف صراعات طائفية.
ففي أكثر من مدينة مغربية، طنجة والرباط وسلا وفاس، والدار البيضاء، يشتكي المغاربة من تصرفات غير معقولة لهؤلاء “الهمج” القادمين من الغابات الإفريقية المتوحشة، ومن بؤر التوتر والنزاعات الإثنية والطائفية في إفريقيا، ليظلوا على طبيعتهم العدوانية والهمجية في التعامل مع شعب مغربي مسالم، محب للآخر، لكنه يرفض التطاول عليه، من طرف الأجنبي، كيفما كان نوعه أو لونه.
[vsw id=”0LoTRKGk19E” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]
في هذا الصدد، شهدت مدينة طنجة، وللمرة الثانية على التوالي، وقفة احتجاجية لساكنة حي العرفان ببوخالف ضد التصرفات اللا قانونية لبعض المهاجرين غير الشرعيين من دول إفريقيا جنوب الصحراء القاطنين بالحي.
وأوضح مصدر من السلطة المحلية أن هذه التصرفات تتعلق أساسا باقتحام واحتلال شقق وممتلكات الغير بدون سند قانوني.
فيما تدخل الأمن الوطني بفاس، وفق شريط فيديو نشره موقع “كواليس اليوم” يوم أمس، لفض نزاع نشب بين مغاربة وأفارقة مشرملين، تفاديا لتطور الأمور نحو الأسوأ.
الحل الأنجع، وفق رأينا، هو أن تشرع الدولة المغربية في تطبيق الإجراءات التي يتم تطبيقها في حق المهاجرين المغاربة بدول أوربا وأمريكا، وهي الترحيل الفوري، كلما ارتكب المهاجر خطأ أو تصرفا غير لائق.




