من حرض زوجة منصور “العرفية” على إهانة القضاء المغربي؟

كواليس اليوم: مكتب الرباط
في تصريح حصري مخدوم على الموقع الإلكتروني لتوفيق بوعشرين، خادم الأجندات المشبوهة للإخوان المسلمين، ودولة قطر، خرجت المسماة “كريمة فريطس”، الزوجة العرفية لأحمد منصور، لتؤكد أنها سجلت شكاية لدى وزير العدل والحريات، ضد النيابة العامة بالرباط.
وقد أكدت هذه المسماة، التي يظهر أنها تأثرت كثيرا من تغطيات وسائل الإعلام الوطنية لفضيحة الزواج العرفي من منصور، الذي أكلها لحما ورماها عظما كما يقول المثل، أن النيابة العامة متورطة في سوء معاملتها، وأن وكيل الملك أرسل إليها عناصر من الشرطة لإحضارها والاستماع إليها “خارج الضوابط القانونية”، كما لو أن كريمة هذه، كانت تعرف الضوابط القانونية للبلاد، عندما وافقت على عرض نفسها رخيصة، على سرير إخواني مكبوت، نكحها في الحرام، ما دام زواج المتعة محرم شرعا، ثم غادر البلاد بلا رجعة، بعد أن شبع منها جنسيا، وأشبعها أحلاما وهمية.
الخطير في تصريح كريمة فريطس، أنها وجهت اتهامات خطيرة إلى النيابة العامة ومصالح الشرطة القضائية، بحيث أكدت أنهم حاولوا إجبارها على ذكر اسم عبد العالي حامي الدين في المحضر، بصفته كان شاهدا، وهذا كذب وبهتان لا يجوز على عاقل، فقد يكون رجال الأمن استفسروها عن صحة حضور حامي الدين من عدمه، وهذا من حقهم، لكن من غير المنطقي تماما، أن يضغطوا عليها لذكر اسمه، لكن الفكر الإخواني معروف بالمبالغة في نفخ المغالطات، والإمعان في تزوير الحقائق.
كريمة فريطس أوقعت نفسها في تناقضات كثيرة، سواء مع نفسها، أو في تصريحات سابقة لوالدها، ليتأكد أنها لم تكن سيدة نفسها وهي تدلي بهذا التصريح الهجومي ضد النيابة العامة بالرباط، وأن جهة أو بالأحرى شخصا ما هو الذي أملى عليها ما تقوله، بل ووفر لها حتى الوسيلة الإعلامية.
وحتى تكتمل صورة الجهل المطبق بالقانون لدى كريمة فريطس، أو من أملى عليها القيام بهذه المناورة، فقد استغربت كيف يتم إحضارها بتعليمات من وكيل الملك بالرباط، مع أنها تسكن في سلا، متجاهلة أن سلا جزء من الدائرة القضائية لاستئنافية الرباط، وأن من حق المسؤول القضائي الأول عن النيابة العامة بالرباط، الوكيل العام، إسناد مهمة البحث في أي قضية إلى أي جهة يراها مناسبة، سواء درك ملكي أو شرطة، أو نيابة عامة ابتدائية.
ما أدلت به الزوجة العرفية لمنصور، يعتبر تصريحا كاذبا وإهانة وتحقيرا للقضاء المغربي، وعليها أن تتحمل مسؤوليته، شأنها شأن الموقع الإلكتروني الناطق باسم الإخوان المسلمين، الذي أفرد حيزا لسخافتها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني