السعيد بنلباه
تعرض يومه الثلاثاء 21 يوليو الجاري، عدد من المستحمين بشاطئ مارتيل في الجهة اليسرى من منصة اتصالات المغرب في اتجاه البحر، للسعات قنديل البحر.
ولسع قنديل البحر في البداية عددا من المستحمين في عمق البحر، ما أرغمهم على المغادرة، وما هي إلا فترة قصيرة حتى تعرض عدد آخر من المستحمين في مقدمة البحر ومعظمهم من الأطفال، إلى لسعات، متفاوتة الجروح، وقام عدد من الآباء بمحاولة التصدي لقناديل البحر المغيرة، وتمكنوا من الإمساك بعدد منها حسب ما يظهر في الصورة، كبار وأطفال يتلصصون لمعرفة هوية المغير عليهم.
وأكد أحد أبناء مارتيل الذي تعرض قبل أيام للسعة لا تزال علاماتها مرسومة على يده اليسرى، أن خطورة لسعات قنديل البحر الذي ظهر حاليا بشاطئ مارتيل، تكبر وتزداد إيلاما، كلما كان هذا الأخير أكبر حجما، وأضاف أن أول قنديل البحر، ظهر أولا بشواطئ مدينة سبتة، لكن واجهته السلطات هناك بنصب شباك على مستوى عمق البحر لمنعه من الاقتراب من الشاطئ، كما زجت بسلاحف مقاومة لهذا القنديل اللاسع، على عكس الجهات المسؤولة بمارتيل التي لم تحرك ساكنا، ولو على مستوى تنبيه المصطافين.
وبما أن الإهمال بالإهمال يذكر، فقد تساءل عدد من رواد شاطئ مرتيل، عن سر غياب حاويات على طول رمال الشاطئ، حتى لا يضطر المصطافون لترك بعض المخلفات أثناء مغادرتهم الشاطئ، أو يضطرون في أحسن الأحوال لأخذها معهم، أما الحاويات الصغيرة الحجم المنصوبة على طول الكورنيش، فتمتلئ عن آخرها، مما لا ينسجم بتاتا مع جمالية كورنيش المدينة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني










