تقرير إخباري: إنجازات العاهل الكريم قصة تروى للأجيال المقبلة!!!

مكتب الرباط: هيئة تحرير كواليس اليوم
احتفل الشعب المغربي بالذكرى السادسة عشرة لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.
الاحتفال بعيد العرش هذه السنة، حدث يستحق أن يتوقف عنده الشعب المغربي لرصد حصيلة سنة غنية من العطاء والعمل المتواصل لجلالة الملك محمد السادس نصره على رفعة مكانة المغرب، وتحسين ظروف عيش المواطن المغربي من مختلف الفئات.
سنة 2015 التي تعتبر السنة السادسة عشرة في حكم العاهل الكريم، سجلت استمرار التراكم الإيجابي للملك كقائد للأمة، وموجه للسياسات العمومية كلما انحرفت عن سكتها الصحيحة، وكلما أهملت الحكومة معالجة قضية من القضايا التي تهم عامة الشعب المغربي.
خلال السنوات الماضية، واصل العاهل الكريم عمله الدؤوب لفائدة أبناء شعبه، فدشن العديد من المشاريع، وأشرف على إعطاء انطلاقة عدد آخر من المشاريع المتنوعة، وذات الطابع، الاقتصادي الاجتماعي، الرياضي، والثقافي، كما سجل المغاربة حضورا أقوى لعاهل البلاد الذي قام بعدة زيارات ميدانية لعدد من المدن والأقاليم لتفقد أحوال رعاياه والوقوف على أحوالهم، وتنبيه المسؤولين والمنتخبين المحليين إلى أوجه التقصير في تنفيذ تعليماته السامية.
في ذات السنة، نزل جلالة الملك بثقله الكبير كأمير للمؤمنين، وقائد للقوات المسلحة الملكية، من خلال رسم ملامح السياسة الخارجية للمغرب، والعناوين الكبرى لها، والتي يسخرها لخدمة قضايا المغرب، والأمة العربية الإسلامية والقارة الإفريقية. فقد نجحت الدبلوماسية الملكية في انتزاع قرار أممي يخدم المصالح المغربية، ويسفه الكيان الوهمي.
في ذات السنة أجرى العاهل الكريم الكثير من الاتصالات مع قادة العالم، وقام بالعديد من الزيارات إلى مختلف القارات لتسويق صورة المغرب، وجلب الاستثمارات الخارجية، وتنسيق الجهود الخاصة بالتعاون الدولي، وحماية السلم العالمي.
كما اتسمت السنة السادسة عشرة من حكم العاهل الكريم، بإلقاء الكثير من الخطب التوجيهية للفت انتباه المسؤولين والحكومة إلى عدد من القضايا والمسائل التي يحرص جلالته على معالجتها، حيث اتسمت خطبه بالصرامة في موضوع الارتقاء بالممارسة السياسية، ومواصلة تنبيه الحكومة إلى إصلاح قطاع التعليم، و توجيه تعليماته للاهتمام بالتشغيل، وتعزيز البنية التحتية وإعطاء تعليماته للاهتمام بضحايا فيضانات الجنوب، والاهتمام بالأئمة والخطباء، كما شهدت هذه السنة إشراف جلالته الشخصي على حملة التضامن، ورعاية عدد من الأنشطة في المجال الاقتصادي والفلاحي والرياضي والثقافي، تجسيدا لمكانة جلالته في المشهد السياسي الوطني.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني